كافيه البنات
زينة

أظهرت الفنانة زينة عاطفة الأمومة، والوجع، من نشرها صورة شاركتها مع جمهورها ومتابعيها عبر صفحتها الشخصية على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، من موقع حادث المعهد القومي للأورام.

وكانت الصورة التي نشرتها زينة لسيدة تحتضن ابنها المصاب بالسرطان، والذي اضطر للخروج من المعهد، بعد الانفجار، وكتبت في تعليقها على الصور، "عاجزة قدام نظرة الرعب اللي أقوى من مرض السرطان نفسه اللي في عين الست دي، خوفها اللي بيزيد على ضناها في المرض جالها خوف أقوى من المرض نفسه.. حسبي الله ونعم الوكيل".

وأكملت في تعليقها: "الواحد عنده كم وجع ومرارة غير طبيعية وعجز من نظرة الأم اللي ربنا العالم بقلبها واللي فيه، وفي كام أم زيها وفي كام قلب محروق على ضناه مش مكفيهم وجع قلب كل أم على ضناها من مرض مابيرحمش وسهر ودعاء ووجع لا كمان يحرموهم من حس عيالهم في الدنيا.. أنت القادر الحكيم المقتدر المنتقم".

واختتمت تعليقها: "يا رب انتقم من كل ظالم إرهابي قتل واتسبب في موت أطفال مرضى غلابة ووجع قلوب أمهاتهم يا ريت كلنا وأنا أولكم نحاول نتبرع وربنا يقدر الجميع يمكن نقدر ننقذ اللي باقي وربنا يقدرنا جميعا الحداد المرة دي صعب أووي".

ومعظم التعليقات جاءت مهاجمة زينة، لطبيعة حياة الفنانين، بدأها متابع كتب لها تعليقا قال فيه: "يا ريت بدل البوستات بتاعتكم دي اللي ملهاش ستين ألف لازمة تتبرعوا ليهم بأي مبلغ".

وقال آخر: "حضرتك إنتي جاية تفتكري التبرعات دلوقتي عشان تبقي في الصورة يعني ولا إيه، خليكي في صور الإنستجرام ويومك على الإنستجرام والساحل والبكيني والجو ده أما هتقوليلي أنا إنسانة زيي زيكو لا إنتو مش زينا إنتي بس داخلة تقولي الكلمتين دول عشان تاكلي الجو شوية ويتفاعلوا معاكي والله أعلم برضه، بس انتي واللي زيك للأسف مش بتفتكروا الحاجات اللي زي التبرعات والزيارات والكلام ده كله غير في الأحداث".

 

وخرجت زينة أخيرًا عن صمتها، لترد على إحدى التعليقات التي تضمنت الآتي: "طالما قلبك وجعك من الصورة دي ما تساعدي الناس دي، وكل الأطفال دي مش انتي بس باقي الفنانين"، وقالت الفنانة على الفور، قائلة: "اتبرع إن شاء الله 10 جنيه، وأنا اتبرعت وكل وما أقدر هتبرع، مبسوط كدة لازم أقول". 

وشهد محيط معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة، انفجارًا مدويًا، مساء الأحد، نتج عن سيارة تحمل متفجرات، بشارع كورنيش النيل أمام المعهد، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، بحسب مصدر أمني.

وتوصلت التحريات المبدئية وجمع المعلومات، إلى وقوف حركة "حسم" التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة؛ استعدادًا لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها.

وأعلنت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، ارتفاع عدد الوفيات لـ22 حالة بينهم 4 مجهولين، وكيس أشلاء، وارتفاع عدد المصابين إلى 47 حالة، مشيرة إلى أن الوضع الصحي للمصابين مطمئن بشكل عام، باستثناء 3 حالات خطرة في الرعاية المركزة، مقدمة التعازي لأهالي المتوفين في حادث معهد الأورام، متمنية الشفاء العاجل لباقي المصابين.

بدوره، تقدم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بخالص التعازي للشعب المصري ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي، متمنيًا الشفاء للمصابين، متوعدًا بمواجهة الإرهاب واقتلاع جذوره.

وأمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بانتقال فريق من أعضاء نيابة جنوب القاهرة الكلية لموقع حادث الانفجار الذي وقع أمام معهد الأورام بمنطقة قصر العيني، وإجراء المعاينات اللازمة؛ للوقوف على أسباب وكيفية وقوع الحادث.

أخبار قد تعجبك