فتاوى المرأة
 الإفتاء.. الحج أولى من مساعدة أولادك في الزواج

مع اقتراب أيام الحج المُباركة، أرسل أحد المواطنين، سؤالا، إلى دار الإفتاء، تضمن: "يمتلك السائل قدرًا من المال لشراء شقتين لولديه، ولديه قطعة أرض صحراوية ويريد الحج هو وزوجته، وتكاليف الحج تصل إلى ما يقرب من 40 في المائة من المبلغ المدخر لشراء الشقتين، فهل يخرج لأداء فريضة الحج، أم يُبقي على هذا المبلغ بأكمله لولديه، ليساعدهما على شراء المسكن الملائم، وإعداد عش الزوجية لكلٍّ منهما؟".

الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهوية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أوضح- في إجابته على طلب السائل الذي حمل الرقم (368) على بوابة دار الإفتاء المصرية- أن الله- عز وجل- فرض الحج على عباده، وجعله من أركان الدين الحنيف، وذلك على المستطيع، مستندًا لقوله- تعالى-: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97].

وأوضح: "إذا ما توافر عند الإنسان المسلم الزاد، وأمن الطريق والقدرة البدنية، فإنه يجب عليه المسارعة لأداء فريضة الحج، لأنه لا يدري ماذا يكون غدًا".

وأضاف: "على السائل المبادرة والإسراع إلى أداء فريضة الحج، ولا يعمل على إسعاد ولديه وحرمان نفسه من أداء هذه الفريضة، فإن الأرزاق بيد الله- تعالى-، وهو مدبر الكون، خاصة أن ولديه قد بلغًا وعملًا في مناصب تدر عليهما دخلًا لا بأس به، والله- سبحانه وتعالى- هو المستعان، وعليه التوكل وحده دون غيره".

أخبار قد تعجبك