رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: سحر عزازى -

09:34 م | الجمعة 28 يونيو 2019

إحداهن تركت زوجها وأولادها.. مشجعات الجزائر

بـ "تيشيرتات" خضراء اللون وأعلام بلادهن، تقف المشجعات الجزائريات في مشهد مبهج، خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، من أجل تشجيع فريقهن، والوقوف بجانبه، إلا إنهن لفتن إليهن الأنظار منذ ظهورهن الأول بالاستاد فى مباراة الجزائر مع كينيا، وتعزز المشهد فى المباراة الثانية مع السنغال.

"كنت حريصة على الذهاب للاستاد، وجمعت الفتيات اللاتي حضرن من الجزائر واتفقن على ارتداء قميص موحد باللون الأخضر والهتاف معا، كما اتفقن على طقوس التشجيع لتقديم صورة حضارية عن بلادنا".. هكذا أوضحت شاهيناز قدورى، 28 عاما، أن تلك هي المرة الأولى التي تذهب فيها إلى الاستاد لتشجيع منتخبها، مؤكدة أن جماهير كثيرة من بينها سيدات ستأتي مع تأهل الفريق إلى دور الـ16.

وعن طقوس مشاهدة المنتخب الجزائري من قبل، أوضحت صاحبة الـ28 عاما أنها وُلدت وسط عائلة محبة للساحرة المستديرة، واليوم الذي تلعب فيه الجزائر يكون بمثابة عيد بالنسبة لهم، يجتمعون في بيت العائلة لمشاهدة المباراة وسط حالة من الفرحة، وبعدها يخرجون للاحتفال في الشارع عن طريق السيارات والطبول والهتافات، "بشجع الفريق باستمرار لكن دي المرة الأولى اللى بدخل فيها استاد، وتصادف إنه في مصر".

نجاة بن موسى، مشجعة جزائرية أخرى، جاءت بمفردها ضمن مجموعة من المشجعين، تاركة أطفالها الثلاثة وزوجها، من أجل مساندة فريق بلادها، رغم خبرتها القليلة، فى التشجيع، لكنها حرصت على تشجيع المنتخب فى جميع مبارياته المهمة، وكذلك منتخب مصر، مؤكدة أن هذه الزيارة رقم 15 لمصر، ولن تقتصر على الملعب فقط بل ستشمل جولات سياحية لزيارة أهم معالمها والاستمتاع بجوها، "ضربت عصفورين بحجر واحد زى ما بيقولوا المصريين".