هي
أرشيفية

لم يكن زواج "داليا" للمرة الثانية عن قصة حب، فالتعارف بينهما كان تقليديا، ولم يسعها الوقت لمعرفته جيدًا ففترة الخطوبة بينهما كانت أربعة أشهر فقط، ليحدث الزواج، وعقب مرور أقل من عامين كانت السيدة الثلاثينية تقيم دعوى "خلع" للتخلص من هذه الزيجة. 

"في منتهى السلبية ومش حاسة بأنوثتي معاه".. بهذه الكلمات روت "داليا" سبب رفعها لدعوى الخلع رقم 2035/2019، مضيفة بأنه يتمتع بصفات جيدة ويعاملها باحترام هي وطفلها، لكنه لا يستطيع الدفاع عنها عند وقوع أي مشاجرة أو خلاف: "مش حاسة إن معايا راجل مبيعرفش يجيب حقي حتى من أهله ولا من الجيران ولا حاجة خالص بيطلع يطلع وينزل على مافيش".

لم تستطع "داليا" تحمل صفات زوجها فهي لم تشعر معه بالأمان أو الحياة، فمشاجرة مع جارتها كانت بمثابة القشة التي أنهت هذه الزيجة، فتروي السيدة الثلاثينية بأنها تشاجرت في ذات مرة مع جارتها، لتتطور المشاجرة إلى اعتداء عليها بالضرب، وحينما اشتكت إلى زوجها لم يفعل شيء "فضل يزعق ويشتم، وقالي بطلي تتشاكلي معاهم وسابني ودخل نام.. وقتها حسيت إني لوحدي في الدنيا وملهوش أي لزوم في حياتي أكرملي أعيش مع ابني لوحدي من أفضل متجوزة إنسان سلبي".

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك