أخبار تهمك
زواج القاصرات

لزواج القاصرات مشكلات لا تنتهي، بداية من المشكلات الصحية من زواج فتاة في عمر المراهقة، وحتى المشكلات المادية والعاطفية التي تقابلها بعد الزوج، "غلطة وقعت فيها (نهلة. ق)"، بحسب تصريحاتها عندما انساقت وراء "الحب" وتزوجت وهي في الـ15 عاما من عمرها.

أصبح لديها طفلين من زوجها، وتبلغ من العمر 21 عاما، ورغم أن زوجها، وقع على إيصال أمانة، كي يسجل الزواج عند مأذون رسمي بعد بلوغ زوجته السن القانونية، إلا أنه يتهرب دوما من حفظ حقوق زوجته، وقرر التخلي عنها هي وأولادها، وفقا لأقوالها أمام محكمة الأسرة ببنها.

بداية القصة ترجع عندما أقنعت نهلة أبيها بالزواج من الشخص الذي تحبه، وبدوره وافق الأب، وذهب للمأذون الذي رفض لعدم بلوغ الفتاة السن القانونية، وحينها توجه لقرية مجاورة لهم في بنها، وزوجها مع شرط كتاب وصولات أمانة على الزوج، وعلى الرغم من ذلك لم يستجب الزوج لطلباتها المتكررة لتجسيل الزواج رسميا.

لجأت نهلة لمحكمة الأسرة ببنها لإثبات زواج، فهي لا تملك أي أوراق ثبوتية لها، رغم أنه سجل الأطفال باسمه، والجيران والمعارف يعرفون بنبأ الزواج إلا أنه يرفض تسجيله رسميا، "بقيت عاملة زي البيت الوقف، لا عارفة اطلق ولا تاجوز رسمي عشان اطلق، ولا اتجوز، وسايبني وراميني انا والعيال".

واختتمت نهلة حديثها محذرة الفتيات من الانسياق خلف الحب، والزواج في سن مبكرة، لما له من أضرار كبيرة عليها نفسيا وصحيا.

أخبار قد تعجبك