علاقات و مجتمع

كتب: إنجي الطوخي -

09:53 م | الإثنين 06 مايو 2019

الكارتون

عاد الطفل سيف من عيد ميلاد أحد أصدقائه منزعجاً ويشعر بالحزن، حاولت أمه معرفة السبب فأخبرها بأن شخصاً حاول التحرش به.

بدأت الأم في مواساة صغيرها والتأكيد عليه أنه ليس له ذنب فيما حدث ثم شرعت في عرضه على طبيب نفسى، كانت هذه أحداث الفيلم الكارتونى "أنا الغالى"، الذى أنتجته ثلاث مؤسسات هي "أمان" أو safe المتخصصة في التوعية بالتحرش الجنسي، و"ميدفست مصر" وهو ملتقى سينمائي، و"doros" السويسرية المتخصصة في تقديم الدعم للمشاريع الإبداعية.

الفيلم الذي راجعت السيناريو الخاص به مريم ناعوم، هو أول فيلم رسوم متحركة مصري ناطق باللغة العربية يناقش تلك القضية، وبحسب الدكتور مينا النجار، مدير ملتقى "ميدفست مصر": "كنا نحلم مع مؤسسة أمان بتقديم فيلم يخاطب الأهل مباشرة عن كيفية التعامل مع الأطفال إذا تعرضوا لأي تحرش أو اعتداء جنسى، بعيدا عن لوم الطفل أو معاقبته، وتنمية الوعى بأهمية التصدى لهذا النوع من الاعتداء بالطرق الطبية السليمة".

إلقاء المسؤولية ولو بنسبة ضئيلة على الطفل إذا تعرض لتحرش، قد يتسبب فى مشاكل نفسية لا حصر لها تظل ملازمة له طوال حياته، بحسب "مينا"، لذا اعتمد الفيلم على نظام الحدوتة فى توصيل المعلومة عندما قامت الأم بقراءة قصة "أنا غالى"، على طفلها سيف مع شقيقته: "الخطوات الصحيحة لمواجهة أى تحرش يتعرض له الأطفال، التأكيد على أنه ليس له أى ذنب، وضرورة الإبلاغ عما تعرض له سواء للأهل أو أحد المسئولين، ثم الذهاب لطبيب نفسى، وهو ما يبدو غائبا عن ثقافة المجتمع المصرى لذا حاولنا تقديمه من خلال فيلم كارتون بسيط، قامت بمراجعة محتواه من الناحية الفنية والسينمائية الكاتبة مريم نعوم".

أخبار قد تعجبك