هي
سيدة تحرق زوجها بسبب لون بشرته

عامان من الزواج عاشتهما الهندية بريم شري، مع زوجها ساتيافير سينغ التي أُجبرت على الزواج منه، لم تستطع خلالهما أن تبادله مشاعر الحُب، لم تستطع حتى أن تتقبل ملامحه، ولونه رغم إنجابها منه، حتى قررت حرقه للتخلص منه في النهاية. 

نهضت بهدوء، لتنظر لزوجها النائم بجوارها، لم تهتم لرضيعتها ذات الـ5 أشهر، ولم تنظر سوى لرغبتها في التخلص من زوجها، التي أُجبرت عليه، دون أن ترضى عنه، أو عن لون بشرته، لتحضر الوقود، وتقوم بإشعال النار في جسده، حتى تستمتع بصراخه أمامها. 

فبحسبما ذكره موقع "تايمز أوف إنديا"، لم تتراجع الزوجة عن فعلتها حتى مع صراخ زوجها، وابنتها، لم تفق لما فعلته، إلا عقب دخول الجيران الذين هرعوا لصوت الزوج، وقاموا بتسليمها للشرطة، ونقل الزوج إلى المستشفى على الفور، في محاولات لإنقاذه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.

 سبب ارتكاب الجريمة: 

بحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، أكدت المتهمة أنها لم تكن راضية عن بشرة زوجها الداكنة، كما أنها لم تستطع حبه خلال فترة الزواج، خاصة أنها كانت مُجبرة عليه من البداية، كما أكد شقيقها أنها تزوجت مجبرة ودون أن ترى زوجها مسبقًا.

وكان الزوج توفي في اليوم نفسه متأثرًا بحروقه الخطيرة، بينما تواجه السيدة اتهامًا بالقتل العمد.

"الضغط يخليكي تعملي أي حاجة": 

هكذا علقت زينب مهدي، استشاري الصحة النفسية، على الواقعة، مؤكدة أن الإجبار مكروه جدًا وينتج عنه الكثير من الكوارث، قائلة: "الضغط النفسي ممكن يخليكي تعملي أي حاجة للأسف".

وأضافت "مهدي" خلال حديثها لـ"هُن"، أن القبول أمر مهم في الزواج، خاصة أن العلاقة الزوجية بين الشريكين قد تكون صعبة، إذا لم يتقبل كل طرف الآخر.

وتابعت: "الشكل ولون البشرة مهم، لكنه مش الأهم، لازم وقت اختيار الزوج نبص على الشخصية والطباع وغيرها".

أخبار قد تعجبك