رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

اتجاه عالمي لاستخدام لبن الأم مكملا غذائيا.. استشاري: "هنبقى إخوات في الرضاعة"

كتب: آية أشرف -

04:01 م | الإثنين 15 أبريل 2019

اتجاه لاستخدام حليب ثدي الأم في المكملات الغذائية

"مفيش أحسن من الرضاعة الطبيعية".. جملة ترددها السيدات كثيرا، حينما ينصحن بعضهن البعض بضرورة تغذية الطفل بلبن الأم، وعدم الانسياق خلف منتجات الألبان الصناعية، كما ينصح الأطباء الأمهات بضرورة الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، ومحاولة تجنب الرضاعة الصناعية.

وفي محاولات للاستفادة من حليب الأم للكبار والصغار، وعدم اقتصاره على الرضاعة فقط، قررت شركتي "داو دو بونت" و"باسف أسي إي"، إنتاج حليب بسكريات قابلة للهضم مستخرج من لبن ثدي النساء لكي يستخدم كمكمل غذائي للبالغين، ومن المُقرر أن يطلق عليه اسم "تيفيك" وسيوزيع في 40 بلدًا بمختلف أنحاء العالم.

وبحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرج" الاقتصادية الأمريكية عن متحدث باسم شركة "دوبونت"، فإن الأمر جاء عقب التجارب المخبرية الطويلة على لبن الثدي، وما يحتويه من البريببوتيك؛ للتأكد من إنه يصلح للصغار والكبار أيضًا، خاصة لمعالجة أنواع من الأكزيما ومرض السكري من النوع الثاني فضلًا عن معالجة البدانة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

نظريًا حليب الأم مفيد للكبار مثل الصغار: 

"نظريًا حليب الأم مفيد للكبار مثل الصغار".. هكذا علقت الدكتورة أسماء صادق استشاري دولي في الرضاعة الطبيعية، موضحة أن لبن الأم مفيد أيضًا للكبار، ولم تقف أهميته على الأطفال الرُضع، كما يعتقد البعض، مؤكدة أنه يحتوي على هرمونات، وإنزيمات، وخلايا جذعية، تعمل كمعامل نمو، وتعالج الأورام، فضلًا عن تحسين أداء للجيم، وتقوية الأعصاب، ما يجعله مكملا غذائيا قويا للبالغين، والرياضيين.

هكذا يخزن لبن الأم.. ويمكن الاستفادة منه في صنع منتجات العناية

وعن إمكانية جمع كميات وفيرة من لبن الأم، أوضحت الاستشاري أنه يجرى التعامل مع لبن الأم، في البلدان الأوربية، مثلما نتعامل مع الدم، بمعنى وجود ما يُسمى "بنك الحليب" التي تتبرع من خلاله الأمهات بحليب ثديها، ليحفظ ويستخدم فيما بعد، مضيفة: "بيفضل صالح لمدة سنة كاملة إذا حفظ في الفريزر.. بعد السنة ممكن يستخدم في صنع منتجات العناية بالجسم". 

لا يجوز أدبيًا تطبيقه في مجتمعنا

وعن كيفية تطبيق فكرة "بنك الحليب" في مجتمعاتنا الشرقية، للاستفادة من مكوناته الصحية، والطبية، أشارت استشاري الرضاعة، إلى أنه لا يجوز تطبيق الأمر "أدبيًا" بحد وصفها، قائلة: "كدة هنبقى إخوات في الرضاعة، ومحدش عارف اللبن ده بتاع مين".