زفاف
من

بزواج الفتاة تنتقل ولايتها من أبيها إلى زوجها، والذي يفرض عليها أحيانا بعض الشروط، كما يجبرها في أحيان أخرى على ترك عملها والتفرغ للبيت، والأسرة، وفي أحيان أخرى لا تكمل تعليمها.

الشيخ خالد الجندي أكد أمس في برنامجه، "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن للفتاة حق في كتابة شروطها كافة في عقد الزواج، كل ما يحلو لها جائزا، وتتنوع تلك الطلبات، بداية من حقوق بسيطة، وحتى أعقدها وأغربها، كل ما تريده الفتاة أن تضمن بعد زواجها أن تكمل ما بدأته قبل الزواج، أو تحفظ حقوقها.

معظم الفتيات يشترطن إكمال تعليمهن، وعدم الزواج من أخرى، وفق الشيخ أشرف موسى المأذون الشرعي، الذي قابل كثير من حالات الفتيات اللاتي يضعن شروطا في عقد زواجهن، وفي الأغلب تتفق الفتاة ووالدها في شرط إكمال التعليم، أما شرط عدم الزواج من أخرى فيكون رغبة الفتاة.

وترغب بعض الفتيات في وضع شرط "عدم إجبارها التخلي عن عملها"، أو وضع عدد محدد من الأطفال، لا تنجب أكثر أو أقل منهم، فهذا الشروط إلى بعضهن في نفس أهمية "القايمة" التي تكتب فيها ممتلكلات الفتاة من أثاث وأجهزة كهربائية.

ولعل من أغرب الشروط التي كتبتها الزوجة في عقد، ما قالته متصلة عبر برنامج تليفزيوني، إن أبوها أرغم زوجها على كتابة شرط في عقد الزواج، بتضمن قيامه يوميا "بالهرش"، لها في ظهرها، وذلك كي تتمكن من النوم، ومنذ هذا الحين، "يهرش" لها زوجها يوميا، وهي عادة كانت تقوم بها والدتها ووالدها لها أثناء الصغر كي تستطيع النوم.

ومن أغرب الشروط كذلك، ما قالته حنان أحمد، وهو إمضاء الزوج على عدم التفوه بألفاظ خارجة أمام الأطفال، فهي تؤمن بالتربية الإيجابية، البعيدة عن الضرب والإهانات، لكنها في نفس الوقت يمكن أن تغفر له إذا قال تلك الألفاظ في غيابهم.

نهال مجد، وضعت شرطا في عقد زواجها، بضرورة تغيير السيارة التي تزوجت وهي مملوكة لزوجها، فهي رغبت في تحديث الموديل كونها ستتعلم السواقة وترغب في تجريب الجديدة، وافق الزواج، ومضى لأنها كانت سلفا ضمن خططه في تغيير سيارته.  

أخبار قد تعجبك