هي

كتب: إنجي الطوخي -

10:40 ص | الثلاثاء 12 مارس 2019

صورة تعبيرية

تعيش فريدة 48 عاما من سكان محافظة القليوبية مع زوجها الموظف الحكومي وأبنائها الثلاثة، في استقرار كما يبدو للجميع، أما الحقيقة فزواجها هو الجحيم بعينه كما تصف الأمر، فهي تكره ممارسة العلاقة الزوجية ولا ترى فيها سوى عذاب تتهرب منه بكل الأشكال الممكنة والسبب في ذلك والدتها بحسب قولها.

وقالت: "في صغرى كنت أشاهد والدتي ووالدي يتشاجرون كثيرا، وكانت والدتي تتوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية كوسيلة ضغط على أبي، ولأني كنت البنت الكبرى فكانت تتحدث معي دوما في أوقات فراغها عن كرهها للرجال وطريقتهم القاسية في التعامل مع المرأة، وتفضيل مصلحتهم ورغباتهم الشخصية على صحة المرأة ومشاعرها، فكبرت وأنا بداخلي طاقة كره للعلاقة الزوجية وكل ما يمسها دون إرادة مني".

كلمات "فريدة" شرحت بها السبب الخفي وراء كرهها للعلاقة الزوجية، والتي لا تستطيع أن تقصها على أي شخص وخصوصا زوجها.

حاول زوج "فريدة" أن يحببها في العلاقة الزوجية بطرق شتى كما تقول، ولكنها لم تستطع الاستجابة لتلك المحاولات متابعة: "في البداية ظن زوجي أن الأمر له علاقة بالخوف التلقائي عند كل امرأة من فكرة الزواج، فبدأ يستخدم طرق مختلفة مثل الحديث معى بشكل ودي، واستخدام الإغراءات المختلفة، والمزاح ولكن كل ذلك لم يفلح معي، فتحولت معاملته معي من النقيض للنقيض".

استخدم الزوج التهديدات المختلفة منها الشكوى لأفراد عائلتها ليدفعها لممارسة العلاقة الزوجية، خصوصا أنها لم تطلب الطلاق مستكملة: "أنا مش عايزة أتطلق أنا بحب بيتي وأولادي لكن مبحبش الموضوع ده، وده غصب عني، وللأسف بقى سبب معظم الخناقات بينا، فلو أنا اتوقفت لفترة عن الموضوع يبدأ زوجي في محاسبتي على أي هفوة أقوم بها حتى أن أولادنا أحيانا يندهشوا من الأمر بينما أنا لا أستطيع أن أتحرك ساكنا أو أن أدافع عن نفسي".

أخبار قد تعجبك