علاقات و مجتمع

كتب: ندى نور -

07:01 م | الخميس 07 فبراير 2019

صورة ارشيفيه

"بنتي اختفت من أسبوع ومش عايزة ترجع البيت".. هكذا بدأت "نهال.م"، أم لفتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، حديثها في شكواها التي تقدمت بها إلى مكتب شكاوى المرأة بالمركز القومي للمرأة.

تغيبت نجلتها عن المنزل دون أن تدرك الأسباب من وراء ذلك، وتقول: "صحيت يوم من النوم ملقتهاش موجودة ومش سايبة أي حاجة تقول هي فين، دورت عليها في كل حته وعند كل أصحابها محدش عارف عنها حاجة بعد مرور 24 ساعة تقدمت ببلاغ عن اختفاء البنت".

أصيبت الأم الأربعينية بحالة انهيار تام خوفًا على ابنتها، التي لم تنظر إلى أهلها وقررت الاختفاء بكامل إرادتها، "بعد ما تقدمت ببلاغ والرجوع إلى شركة الهواتف المحمولة اكتشفنا ان آخر مكالمة اجرتها كانت مع فتاة تعمل في أعمال مخلة بالآداب العامة".

اكتفت الفتاة العشرينية بإبلاغ والدتها عن طريق الهاتف أنها بصحة جيدة وتعمل عند امرأة مسنة، وتابعت الأم: "بعد مرور أسبوع على غيابها كلمتنى من سنترال واكتشفنا بعد كده أنه في دار السلام بتقولي إنها بتشتغل عند سيدة مسنة".

اندهشت الأم من حديث ابنتها ورفضها التام أن تكشف عن مكان تواجدها، مضيفة: "اكتشفت بعد كده إنها مش بتشتغل عند سيدة مسنة وأنها اتصاحبت على بنت بتشتغل في أعمال مخلة بالآداب حتى رقم تليفونها أفلتته علشان منعرفش نوصلها أنا مش عارفة أروح لمين دلوقتي".

حاولت أسرة الفتاة البسيطة الوصول إلى ابنتهم، التي اختارت السير في طريق الانحراف، للحصول على الأموال أو للخروج من رقابة أهلها وخوفهم الزائد عليها كما ذكرت الأم.

واستكملت الأم، "خطيبها قرر يسيبها بعد ما عرف إنها اختفت بمزاجها، ضيعت نفسها وضيعتنا معاها ولحد دلوقتي مش عارفة كأم أنسى إني عندي بنت ولازم أفضل أدور عليها وأنقذها من اللي هى فيه".

أخبار قد تعجبك