رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"القاهرة للتنمية" تطالب الاتحاد المصري لكرة اليد بالاعتذار عن الإساءة لنساء مصر

كتب: يسرا محمود -

03:56 م | السبت 19 يناير 2019

مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون

أعلنت مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون، عن اهتمامها بالأزمة الناشئة على حد وصفهم، داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة اليد خلال اليومين الماضيين، بعد مطالبة اللاعبتين المحترفتين المصريتين مروة عيد عبدالملك، ورحاب جمعة، بتوضيح أسباب غياب مصر عن المحافل الدولية منذ أكثر من خمس سنوات.

وأضافت المؤسسة، في بيان صحفي، أنها تطرح التساؤل عن سبب تجاهل مسؤولي الاتحاد فى مصر لتكوين منتخب سيدات خلال السنوات الماضية رغم وجود جيل قوى ولاعبات محترفات في أكبر دوريات العالم لأول مرة في تاريخ كرة اليد النسائية المصرية.

وتابع البيان: "خاصة بعد أن صرح أحد مسؤولي اللعبة في مصر لوسائل الإعلام والتي قام من خلالها بإلقاء اللوم على اللاعبات فالفكر الاحترافي غائب عن اللاعبات المصريات، وأنه بمجرد أن ترتبط اللاعبة يتشتت انتباهها وتفقد تركيزها وقد تترك اللعبة من الأساس".

وأضاف البيان: "ماذا سيفعل بنا الرأي العام إذا قمنا بتكوين منتخب سيدات الآن وصرفنا مئات الآلاف، ثم حقق نتائج كارثية بسبب غياب الخبرة والاحتكاكات، سيتهمنا الجميع بإهدار المال العام".

وتؤكد المؤسسة في بيانها أن هذه التبريرات غير مقنعة، والحقيقة أنه في كل المجالات العلمية، الثقافية، الرياضية والاجتماعية فإن الخبرة الحقيقية تتراكم من الممارسة، والاحتكاكات المباشرة، والتدريبات.

وذكر البيان: "نحن نرى أن هذا التصريح ينطوي على تمييز ضد الفتيات بسبب أدوارهن الاجتماعية المتعددة بسبب حكمه عليهن دون اختبار حقيقي، بل ويصل إلى حد حرمانهن من تمثيل منتخب بلادهن على المستوى الدولي، فهن لاعبات يمارسن اللعبة داخل أنديتهن المختلفة سواء في مصر أو خارجها، وبالتالي فإن إصدار مثل هذا الحكم الجائر بعدم صلاحيتهن لتمثيل المنتخب المصري هدفه المباشر عدم تمكينهن من الاستمرار في ممارسة اللعبة وتمثيل مصر في المحافل الدولية".

وقال البيان إن هذا التصريح ينطوي على انتهاك صارخ بسبب تدخله في حياتهن الشخصيىة، وإصدار أحكام تنطوي على التقليل من شأنهن، مؤكدا أن هذا النوع من القرارات المعيبة يؤثر بالسلب على صورة مصر في الخارج، فالرياضة بشكل عام تتشابك مع الاقتصاد، الفن، والأدب في تكوين صورة ذهنية إيجابية أو سلبية عن البلدان المختلفة.

يذكر أن مصر قد قامت سابقا بتشكيل منتخب أول لكرة اليد النسائية في أعوام 2004 و2010، كون مصر كانت منظمة البطولة الإفريقية في هذا التوقيت، ونظرًا للغرامة التي كانت ستطبق عليها أنذاك أسس القائمون على اللعبة منتخبا أول، ولكن لم يستمر.

وطالبت المؤسسة المسؤولين عن اتحاد كرة اليد بالاعتذار عن هذا التصريح المسئ لنساء مصر، وإعادة تشكيل المنتخب المصري لكرة اليد النسائية ليستطيع اللعب باسم مصر، ورفع العلم المصري في المحافل الدولية، خاصة في ظل وجود العديد من الفتيات اللواتي احترفن في دول أوروبية، ولهن مكانة مرموقة في الأندية اللاتي يلعبن بها.

الكلمات الدالة