امرأة قوية
تسابيح

استطاعت أن تشكل من خيوط الكروشيه عرائس وشخصيات كرتونية جميلة ومبهجة، ما جذب أنظار أصدقائها ومتابعيها، الأمر الذي جعلها تفكر في أن تتحول من منطقة الموهبة إلى عالم الاحتراف، لترسخ  مشروعها الخاص على صخور موهبتها.

"تسابيح محمد الشافعي" 26 عاما، صيدلانية تعمل بصيدلية تابعة لمستشفى حكومي، بدأت رحلتها مع الكروشيه منذ 15 عاما حين كانت في المرحلة الإعدادية، فتعلمته من خلال حصص المجال الصناعي التي تعلم الفتيات الحياكة بكل أنواعها، ومع إخراج أولى منتجاتها الصغيرة شعرت بانجذابها تجاه ذلك الفن، وعلى الرغم من تفوقها العلمي إلا أنها لم تنسَ ذلك الشعور تجاه "الكروشيه"، فكانت تمارسه صيفا وتفتقده شتاء حيث الدراسة.

"كنت بحب الكروشيه جدا لكن الدراسة في الكلية أخدتني شوية، وبعد التخرج والزواج والعمل في مستشفى حكومي عدد ساعات محددة، لقيت أن فيه وقت أرجع للموهبة من تاني لكن المرة دى قررت أنها لازم تكون بشكل احترافي"، هكذا قصت "تسابيح" لـ"الوطن"، حيث التحقت بورش عمل لصناعة العرائس من خيوط الكروشيه بعدما شاهدت مقاطع فيديو عن هذا الفن الياباني الذي يسمى "اميجورومي" والذي يهدف لحياكة دمى على شكل الحيوانات مجسمة صغيرة الحجم وحشوها، حيث الكلمة مشتق من مزيج كلمة "أمي" ومعناها كروشيه أو التريكو وكلمة جورومي وتعني دمية محشوة، وهو فن رسم عرائس وشخصيات كرتونية.

وأضافت أنها تعلمت ذلك الفن منذ عام مضى، وتستغرق الدمية قرابة 30 ساعة عمل لإخراجها بذلك الشكل، حيث تغازل خيوط الكروشيه وتصنع منه جسم العروسة، بالإضافة إلى مادتي السلك والفايبر ومن ثم تشكيل الملابس والعيون والملامح من خلال طريقتي الألوان أو عن طريق التطريز بالخيط، مؤكدة أن زوجها يساعدها لمواصلة موهبتها وهو أمر يشجعها لتحويل الموهبة لمشروع استثماري كبير، منوهة بأن الحياكة موهبة عظيمة يحتاج المجتمع النظر لها لكونها فن عظيم.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك