أخبار من الوطن نيوز
ميجان ماركل

تابع الجميع في العالم الزفاف الملكي منذ عدة أشهر، وركزوا في تفاصيل فستان دوقة ساسكس، ميجان ماركل، ومكياجها، وطرحتها، وباقة ورودها.. ولكن، بقى أحد الأسرار مخفيًا عن العالم حتى الآن "الشيء الأزرق".

ووفقا لموقع "CNN عربي" كشفت دوقة ساسكس أنها أخفت داخل فستان زفافها "شيئاً أزرق اللون" كتذكار من قطعة كانت ارتدتها في أول موعد لها مع الأمير هاري، حيث أن بعض حضارات العالم اتخذت عادة ارتداء العروس شيئًا أزرقًا، وقديمًا، وآخر مستعارًا يوم زفافها، بهدف جلب الحظ الجيد والحياة الفارهة.

وكشفت ماركل عن "الشيء الأزرق" في نظرة تسريبية سريعة من برنامج "ملكة العالم" الجديد، والذي يكرم حياة الملكة إليزابيث الثانية، حيث ظهرت أحدث فرد في العائلة الملكية البريطانية بجانب زي عرسها لأول مرة منذ زواجها من الأمير هاري لتُطلع العالم على تفاصيل سرية خلال اليوم الكبير.

وقالت ماركل: "في مكان ما هنا، هناك قطعة.. هل رأيتها؟ هناك قطعة قماش زرقاء مخيطة في الداخل؟ هذه قطعتي الزرقاء اللون، إنها قطعة قماش من الفستان الذي ارتديته خلال أول موعد لي مع هاري".

وأضافت ماركل أيضًا إنها لم تر طرحتها حتى صباح يوم الزفاف، والتي صُنعت من حرير التول وبلغ طولها 16.5 قدم، وطرّزت يدويًا بالحرير والأورجانزا، لتشكل تطريزات على هيئة النباتات الوطنية لدول الكومونويلث.

وشرحت الدوقة أنه كان من المهم بالنسبة لها بعد أن أصبحت جزءًا من العائلة الملكية، أن تضم جميع دول الكومونويلث البالغ عددها 53 دولة، معها في يوم زفافها، مضيفة: "كنت أعلم أنها ستكون مفاجأة جميلة بالنسبة لزوجي، الذي لم يكن يعرف آنذاك، وكان بالفعل سعيدًا جدًا ليكتشف أني اتخذت قرارًا كهذا ليوم زفافنا".

ولم يكن التذكار الأزرق والرومانسي التقليد الوحيد الذي اعتمدته ماركل في يوم زفافها، إذ قامت أيضًا بارتداء أحد الأشياء التي استعارتها من الملكة نفسها، إذ أعارت الملكة إليزابيث التاج الألماسي للعروس، والذي ارتدته ماركل فوق طرحتها.

وصنع التاج في العام 1932، وزود ببروش يعود تاريخه إلى العام 1893، وفقًا لقصر كينسنجتون.

 

 

 

 

 

أخبار قد تعجبك