زفاف
الملك فاروق والملكة ناريمان

في عام 1938 شهدت مصر الكثير من مظاهر الفرح والابتهاج بزفاف الملك فاروق الأول، على الملكة ناريمان، زوجته الأولى.

فبحسب موقع "فاروق الأول"، أن فرق فرسان العرب انتشرت في ساحة قصر عابدين مقدمين العروض الفروسية بخيولهم العربية الأصيلة، وكانت من ضمن مظاهر الاحتفالات الأسطورية بالفرح، وفي يوم 20 يناير 1938 شهد قصر القبة عقد القرآن، حيث تجمع معظم النبلاء والأمراء.

وفي مساء اليوم وقف الملك فاروق في إحدى شرفات قصر القبة، منتظرا وصول العروس، والتي اصطحبها بعد ذلك إلى حديقة القصر حيث مظاهر الفرح.

وبلغ طول الكعكة الخاصة بالقرآن السعيد حوالي 5 أمتار، وكانت من صنع الحلواني إبراهيم علي يوسف، وامتدت مائدة الفرح طيلة يومين، واحتوت كل أنواع الأطعمة العربية والفرنسية، وعدد من التورتات المزينة بالشعار الملكي.

هذه كانت أبرز مظاهر فرح الملك فاروق والملكة فريدة، زوجته الأولى والتي أنجبت منه 3 بنات وهن الأميرة فريال والأميرة فوزية والأميرة فادية، دون إنجاب ولي العهد الذي كثيرا ما انتظره الملك فاروق، لذلك تبدلت معاملته مع الملكة فريدة إلى الأسوء، حتى وقع الطلاق في عام 1948، بعد زواج دام 11 عاما.

لم تكن هذه الزيجة الأخيرة للملك فاروق، لكنه تزوج من الملكة ناريمان بعد أن أعجب بها حيث رأها للمرة الأولى عند الجواهرجي الخاص به، ولم تختلف مظاهر الفرح أيضا.

انشغل الجميع بمراسم الزفاف الملكية وترددت الأغاني وعلقت الزينة والمصابيح، وفي يوم الزفاف ذهبت الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق إلى منزل العروس في منزلها الجديد لمساعدتها في اللمسات الأخيرة.

ارتدت الملكة ناريمان فستانها الأبيض من الساتان، ويقال إنه مرصع بعشرين ألف ماسة، واستغرق تصنيعه حوالي 4 آلاف ساعة، وكانت ترتدي تاجا من الماس، بحسب ما ذكره الموقع.

وعندما وصلت العروس إلى قصر عابدين، كان ينتظرها الملك وصعدت معه إلى أعلى ودخلت قاعة المرايا الشهيرة بقصر عابدين، ثم إلى غرفة الملك المزخرفة بالذهب، حيث قامت زينب هانم الوكيل، زوجة النحاس باشا، رئيس الوزراء آنذاك، بتقديمها لزوجات الوزراء.

وأقيمت مأدبة كبيرة في حدائق قصر عابدين وقام الملك بقطع أول قطعة من كعكة الفرح وكان عرضها 7 أقدام وتتكون من 7 أدوار وقدم فاروق قطعة منها على طبق من الذهب لناريمان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك