رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

ماما

بالتفاصيل| كيف تحمي طفلك من لعبة الموت "الحوت الأزرق"؟

كتب: نرمين عصام الدين -

12:20 ص | الأربعاء 17 يناير 2018

أرشيفية

ظهرت لعبة إلكترونية، مؤخرا، باسم "الحوت الأزرق" وهي تتكون من 50 مهمة تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاما، وبعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التجربة يعطى له أمر بالاستيقاظ في وقت مبكر، ويبدأ المهمة ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب، وإلا يتم تهديدهم بقتلهم مع أفراد أسرهم، ما ترتب عليها حوادث "غير متوقعة" وانتحار بعض الأطفال المراهقين.

من جانبه حلل الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، لـ"هن"، مجيبا على سؤال "لماذا يلجأ الطفل إلى ممارسة ألعاب الموت كالحوت الأزرق"، متابعا:

- الفضول.

- وجود وقت فراغ طويل بدون استثمار.

- الإهمال وعدم شعور الطفل بالأمان.

- التهديد المستمر في التربية.

- عدم وجود حوار يومي داخل الأسرة.

- الضرب وتوجيه الإهانات الجارحة للطفل باستمرار.

- التربية القائمة على الإجبار وليس من حقه أن يختار.

- تقليد أصحابه وأقرانه الذين يلعبون تلك اللعبة، وذلك محاولة منه لكسب ثقتهم بأنفسهم، ومن ثم تستطيع اللعبة أن تستقطب تلك المراهقين.

وأضاف استشاري تعديل السلوك، أن تأثير تلك اللعبة يمثل في:

- اللعبة تطلب من المراهق ألا يخبر أحد؟.. فماذا لو كنا علمنا أولادنا الفرق بين السر "الحلو" و الوحش"، فالأول يحمل خبر سار، والثاني يرتبط بشعوره إلى القلق والخوف.

- اللعبة تحمل موسيقى وألوان كئيبة بالإضافة إلى العنف والخوف وتلك الأشياء في قمة الخطورة، حيث تتسبب في زيادة الخوف، والشعور بالاكتئاب المزمن، وفقدان الأمل وبالتالي هم أكثر عرضة لحوادث الانتحار، فضلا عن الهوس الاكتئابي وتقلب شديد في المزاج.

وأوضح أن اللعبة يمكن أن تصل بالطفل في المرحلة الأخيرة، إلى إصابته بـ"اضطراب الشخصية الحدية": "تلك المرحلة تظهر على سلوك اللاعب في آخر مهمة في اللعبة، وهي المهة الخمسين، وتسمى بمهمة الانتحار"، مؤكدا أن ذلك يجعله يحمل أفكار انتحارية.

وشدد استشاري تعديل السلوك، على اتخاذ الحذر والحيطة من قبل الأسرة عند تربية الأطفال، وتوجيههم بالأسلوب الصحيح والأمثل المناسب لأعمارهم المختلفة: "أطفالنا نتاج لينا ولتربيتنا".

الكلمات الدالة