أكدت دراسة حديثة أصدرتها جامعة توركو بفنلندا، أن الموظفين عندما ينتقلون إلى مرحلة التقاعد تقل مشاغلهم المتعلقة بالعمل ومن ثم يمكن أن تقل أيضاً مشكلاتهم المتعلقة بالنوم، وذلك لأن النوم غير المريح والاستيقاظ مبكراً جداً في الصباح على وجه الخصوص يتراجع بدرجة كبيرة خاصة بين المتقاعدين الذين كانوا يعانون من ضعف الصحة والتوتر بسبب العمل قبل تقاعدهم.
وأشارت الدراسة، إلى أن جودة النوم، وهي مكون أساسي في حالتنا الصحية، تكون أقل خلال سنوات العمل، وذلك بعدما حلل فريق الدراسة بيانات 5800 موظف عام في فنلندا أحيلوا إلى التقاعد لبلوغهم السن القانونية بين عامي 2000 و2011.
وذكر الباحثون، أن سن التقاعد المنصوص عليه في قانون العمل بالقطاع العام كان يتراوح بين 63 و65 عاماً حتى عام 2004، وفي عام 2005 جرى مد السن إلى ما بين 63 و68 عاما باستثناء وظائف معينة مثل المعلمين في المدارس الابتدائية حيث يبلغ سن التقاعد 60 عاماً فقط.
وملأ المشاركون استبياناً كل 4 سنوات وللدراسة الراهنة، وحلل الباحثون هذه الاستبيانات خلال السنوات السابقة على تقاعده المشاركين وفي السنوات اللاحقة على التقاعد.
وفي الاستبيان الأخير، قبل التقاعد اشتكى 30% من الموظفين من مشكلات النوم لكن بعد التقاعد شكا 26% فقط من مثل هذه المشاكل، وفي السنوات اللاحقة على التقاعد تراجعت احتمالات مشاكل النوم 11% في المجمل مقارنة مع سنوات العمل الأخيرة.
وتراجعت الشكوى من الاستيقاظ المبكر بنسبة 24% وتراجعت الشكوى من النوم غير المريح بنسبة 53%، لكن لم يرصد تغير يذكر في مشكلات مثل صعوبة الدخول في النوم أو القلق أثناء النوم، وبشكل عام زاد وقت النوم بنحو 20 دقيقة بعد التقاعد.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>