أخبار تهمك

كتب: يسرا محمود -

06:51 م | الأربعاء 29 نوفمبر 2017

صورة أرشيفية

تعرض 151 شخص إلى اعتداءات جنسية بينهم أطفال، داخل قرية تيسفيورد بالنرويج، التي لا يتجاوز عدد سكانها ألفي شخص.

وحققت الشرطة بتلك الوقائع التي أثارت الرأي العام النرويجي، لتكتشف وقوع 43 حادثة اغتصاب، بينهما 100 حالة حدثت عام 1953، ما يعني سقطت حق ملاحقة الجناه قضائيا، بسبب مرور أكثر من 20 عاما على الحادثة.

وتمكنت الشرطة من الوصول إلى 82 ضحية، تترواح أعمارهم بين 4 إلى 75 عاما، كما ألقت القبض على 92 مشتبها فيهم يحملون الجنسيات النروجية والسويد وفنلندا. واعتذرت الشرطة للمواطنين، لأنها لم تنظر في شكاوى الخاصة بتلك الجرائم الجنسية سابقا، موجهة 10 تهم للمشتبه بيهم، مشيرة إلى أن اتهامات جديدة يمكن صدورها قريبا.

من جانبه، قال تور جاهانسن رئيس بلدية القرية، في مؤتمر صحفي: العدد كبير جدا، وقريتنا صغيرة، يبدو أن هذا الأمر متجذر فيها، مضيفا :ان الشرطة ليس لديها سبب للاعتقاد بان العرق او المعتقدات الدينية هى تفسير للاعتداءات التى وقعت.

وذكر تقارير إعلامية، أن القرية تتميز بتنوع عرقي وديني، الذي أدى لوقوع تلك الجرائم، موضحة أن الكثير من المجرمين توجههو إلى المساجد والكنائس لطلب التوبة، بدلا من إبلاغ الشرطة.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك