صحة ورشاقة
صورة أرشيفية

بعد ليلة الزفاف ينتظر أغلب المتزوجين طفلاً يملأ البيت ضجيجًا وصراخًا، لكنّ الفرحة سرعان ما تخبو إذا لم تحمل الزوجة، ويجري هذا أحياناً لأسباب بسيطة من أهمها تمدد غشاء الرحم وهو مرض سهل العلاج لكنه صعب التشخيص.

وتسعى مبادرة "يوم محاربة تمدد بطانة الرحم" إلى تعريف النساء والأطباء الأمراض النسوية بمرض لم تسمع به كثير من النسوة، ويمكن أن يكون سببًا لمعاناتهن بشكل مستمر، بل قد يصبح سببا لتدمير حياتهن الزوجية.

تمدد بطانة الرحم، ويعرف في عددٍ من البلدان العربية بتهدل غشاء الرحم، مرض شائع تماما بين النساء، ولكن بدرجات متفاوتة، وتعاني كثيرات بسببه من آلام مبرحة تجبرهن على الانقطاع عن العمل أحيانًا، وثبت أنّ هذا المرض يمكن أن يكون سبباً هاماً من أسباب العقم.

هذا المرض ينجم عن نمو غير طبيعي في خلايا بطانة الرحم، مشابه للنمو الطبيعي الذي يحدث في جوف الرحم نفسه، لكنه في هذه الحالة يقع خارج جدار الرحم، وهو من أكثر الأمراض انتشارا في الأعضاء المجتمعة بمنطقة الحوض.

ومن أهم أعراضه آلام مستمرة تعاني منها المرأة دون أن ينجح الطبيب في تشخيصها، حسب تقرير نشره موقع صحيفة فيلت الألمانية.

ما في حالات تمدد بطانة الرحم أنها غالبا ما تخلو من أية أعراض أو إشارات ظاهرة، سوى آلام تتوهم المرأة أنّها مرتبطة بالدورة الشهرية، فتتجاهلها، لكن في بعض الحالات، تظهر على المرأة الأعراض التالية:

-آلام تحدث في منطقة الحوض عادة قبل حدوث العادة الشهرية، وتنقطع بعد نهاية الطمث.

-آلام أثناء المواقعة الجنسية.

-تشنجات أثناء المواقعة.

-تشنجات وآلام في الأمعاء أثناء التغوط والتبول.

-آلام أثناء فحوصات الحوض.

-العقم.

أعراض أخرى يمكن أن ترتبط بتمدد بطانة الرحم:

-آلام في أسفل البطن.

-إسهال أو إمساك.

-آلام أسفل الظهر.

-أعياء مزمن.

-عدم انتظام الحيض أو غزارة غير طبيعية في دماء الطمث.

-آلام أثناء التبول مصحوبة بحرقة، يعتبرها كثيرون دليلا على وجود فطريات مهبيلة وإليها يعزون سائر الأعراض، وتعالج غالباً خطأ وفق هذا التشخيص.

-ظهور دماء في البول، خاصة إبان فترة الحيض.

لم تثبت الدراسات وجود علاقة مباشرة لتناول أنواع معينة من الأغذية بالإصابة بهذا المرض، لكنّ إحدى الدراسات توصلت إلى أنّ تناول اللحوم الحمراء بكثرة قد يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض، فيما يقلل من هذا الاحتمال تناول الخضار والفواكة.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك