رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ثورة على الكتاب.. "التابلت" حلم الأهالي وحقيقة مدرسة خاصة

كتب: ياسمين الصاوي -

12:40 م | الأحد 16 أبريل 2017

صورة أرشيفية

طلاب يحملون على أكتافهم حقائب مدرسية مكدسة بالكراسات، ودروس خصوصية يسيرون في الطرقات إليها ممسكين بأوراق أخرى، ليقف الجميع في منتصف الطريق يشقوا عصا الطاعة، على الحمل الذي أنهك ظهورهم قبل أعينهم، مطالبين بحل يرفع عنهم المعاناة.

 

طارق عبدالعزيز، أحد مؤسسي حملة "منهجكم باطل"، يرى أن استخدام "التابلت" يحول دون إهدار ملايين الجنيهات في طباعة الكتب المدرسية سنويا، ويجلب للدولة الكثير من الأرباح عن طريق إعلانات مدفوعة الأجر من الشركات والبرامج التي يتم تحميلها على "التابلت".

وتحدث عبدالعزيز، لـ"هن"، عن مميزات النظام للأسرة المصرية البسيطة، التي ستتمكن من توفير تكلفة شراء الحقائب والكتب والكراسات والأقلام والجلاد بمختلف ألوانه، بل وتوفير الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها على الدروس الخصوصية، إلا أن الطالب سيمسك بين يديه مقاطع فيديو تحوي شرحا مفصلا لكل درس على يد أساتذة متخصصين، ويرسل أسئلته واستفساراته ليجيب الأستاذ عليها فورا.

وعن إمكانية وسبل تسجيل الدروس على أيدي الأساتذة، أشار مؤسس "منهجكم باطل" إلى ضرورة إعداد استديوهات في "ماسبيرو" على مستوى عالٍ، وبث الحلقات على قناة "النيل التعليمية"، ووضعها كمقاطع فيديو على "التابلت" الخاص بالطلبة ليشاهدوه في أي وقت ومكان.

وفي السياق ذاته، قالت سرية عبدالرزاق صدقي عضو مجلس الأمناء وتطوير المناهج واختيار القيادات بمدارس "النيل الدولية"، إن المدرسة كانت هي الأولى التي تستخدم "التابلت"، واستغنت بشكل كامل عن الكتاب المدرسي، واعتمدت على خطة شاملة للارتقاء بالنظام التعليمي في المدرسة.

وأوضحت صدقي، لـ"هن"، أن النظام لا يمت بصلة لوزارة التربية والتعليم، لكنه أحد المواد المذكورة ضمن الاتفاقية المبرمة مع جامعة "كامبريدج" في العام 2009.