وقفت امرأة مسلمة تدعى "حسانة سروش" بين جمع من الحضور بمجلس العموم الكندي لتلقي خطابا مثيرا للحماس والترحيب، داعية إلى التخلص مما يسمونه "الإسلاموفوبيا" والحد من مشاعر الكراهية ضد المسلمين.
قالت "سروش" الطالبة بجامعة "ألبرتا": "أنا أخشى النبذ والنظر إليّ على أني "الآخر"، وأخشى الملاحقة وتشديد خناق الرقابة والقتلَ في بلدٍ أسميها وطني، إن هويتي تتعرض للتشكيك والمزايدة، كما أن أفعالي تتعرض لانتقادات شديدة، في الوقت ذاته يُسكِتونني ويلبسوني العارَ فيما يتوقعون مني الاعتذار عن أفعال حفنة أناس لا تمثلني ولا تمثل هويتي بشيء"، وفقا لما ذكره موقع "هافينجتون بوست".
وأضافت أن المرأة المسلمة ذات البشرة السمراء تشعر بوجود "وصمة عار" على جبينها و"ثقافة جهل متنامية" لمجرد إحساس البعض برهاب الأجانب والتحامل ضدهم "تحت ستار حرية التعبير".
وختمت كلمتها: "هذه كندا وطني، لا مقعد فيها للكراهية"، ووقفت الفتيات بمختلف ألوانهن وأعراقهن ليصفقن لها بكل حماس.
جاء حديث "سروش" في مجلس العموم بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي بعد مظاهرة Daughters of the Vote التي منحت نساء وفتيات كندا من كل أنحاء البلاد فرصة المجيء إلى مجلس العموم، حيث تم تبادل الأدوار مع النواب لتتحدث كل امرأة عن قضاياها لمدة يوم واحد باسم دائرتها الانتخابية، وهو الأمر الذي فعلته "سروش" عن دائرة شيروود بارك - فورت ساسكاتشوان، الواقعة في مقاطعة ألبرتا الكندية، التي يشغلُ مقعدَها الفيدرالي ممثلها في مجلس العموم النائب جارنيت جينَس.