كتب: آية أشرف -
09:42 ص | السبت 15 فبراير 2025
عادت تحذيرات منظمة الصحة العالمية، لتطول غرب أفريقيا مُجددًا، عقب الحديث عن عودة انتشار فيروس الإيبولا، الذي يصل معدل وفيات ضحاياه إلى 50%، ولا يوجد له لقاح رئيسي له حتى الآن.
وبحسب ما ذكرته صحيفة ميرور البريطانية، نقلًا عن مايكل هيد، الأستاذ بجامعة ساوثهامبتون في إنجلترا، فإن فيروس الإيبولا، يتفشى في غرب أفريقيا، وخلال الفترة الأخيرة الماضية انتشر بقوة في أوغندا، إذ ينتقل عن طريق الإفرازات والدم والسوائل.
وفيروس الإيبولا، أو «EVD» هو اعتلال نادر ينتقل عادًة من الخفافيش، أو الحيوانات المصابة لدى تحضيرها أو طهيها أو تناولها سوائل جسم الشخص المصاب، وغالباً ما يكون قاتلاً، إذ يدخل الفيروس الجسم من خلال جروح في الجلد أو لدى لمس العينين أو الأنف أو الفم، بحسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية.
تظهر أعراض فيروس الإيبولا، بعد الإصابة بفترة تتراوح من يومين إلى 21 يوماً، وتستمر في جسد المصاب حتى بعد وفاته.
الحمى
التعب
آلام العضلات
الصداع
التهاب الحلق
القيء
الإسهال
الطفح الجلدي
النزيف الداخلي والخارجي.
تستمر أعراض فيروس الإيبولا حتى بعد التعافي لمدة عامين أو أكثر، وتشمل الآتي:
الشعور بالتعب
الصداع
آلام العضلات والمفاصل
ألم في العينين ومشاكل في الرؤية
زيادة الوزن
ألم في البطن وفقدان الشهية
تساقط الشعر ومشاكل جلدية
اضطراب النوم
فقدان الذاكرة
فقدان السمع
الاكتئاب والقلق.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن خفافيش الفاكهة التي تنتمي إلى فصيلة بتيروبوديداي (Pteropodidae) تعد الموطن الأساسي للفيروس، وينطلق إلى البشر بالمخالطة عن طريق الدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى التي تفرزها الحيوانات المصابة، ومن ثم يتفشى من شخص لآخر.
خفافيش الفاكهة
الشمبانزي
الغوريلا
القرود
ظباء الغابات أو النيص المريضة أو الميتة.
الاحتكاك المباشر عبر الآتي:
جروح الجلد
الأغشية المخاطية
دم أو سوائل جسم شخص مريض بالإيبولا أو توفي بسببه
الأشياء الملوثة بسوائل الجسم (مثل الدم والبراز والقيء) من شخص مريض أو متوفي بالإيبولا
غسل اليدين
تجنب لمس السوائل التي يفرزها جسم المصابين بالإيبولا
عدم ملامسة جثث الأشخاص الذين توفوا بسبب الإيبولا
أخذ لقاح مثل إرفيبو، لأنه فعال في حماية الأفراد من فيروس الإيبولا من جنس زائير، ويوصي به فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني