منذ بدء الحرب على قطاع غزة، قبل أكثر من 30 يومًا، لم تعد الحياة لطبيعتها مرة أخرى، فمع تكرار المشاهد المأساوية لاستهداف واستشهاد آلاف الفلسطينيين، بات الوضع صعبًا، وأصبحت الشكوى الأكثر تكرارًا على الألسن بين جموع الشعوب العربية، أنه لم يعد شيئًا كما كان من قبل، الصدور امتلأت بمشاعر اليأس والغضب، خاصة الأمهات، كونهن الفئات الأكثر تأثرًا بالأحداث، لما يحملنه من عاطفة أمومة، لا سيما مع مشاهد استشهاد الأطفال في مختلف الأعمار، ليصبح السؤال الأكثر انتشارا: «الحياة هترجع لطبيعتها إمتى؟».

رسالة مطمئنة للأمهات
في تصريحاته لـ«هن»، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن ما يشعر به الجميع خاصة الأمهات، من مشاعر حزن ويأس ما هو إلا أمر طبيعي، لأن ذلك نابع من إنسانية الأشخاص.
وطمأن «فرويز» الأمهات بأن تلك المشاعر ستنتهي تدريجيًا مع التعود على المشاهد والأحداث في غزة، «كل ما مدة الأحداث طولت كل ما هتحصل تعودية للموضوع، فمش هيكون في شعور كبير بالضغط النفسي».
نصائح للتخلص من الضغط النفسي
عمن محاولات استعادة الأمهات للشعور بالأمان في حياتهن وكذلك أطفالهن وأفراد أسرهن مرة أخرى، والتخلص من مشاعر الضغط النفسي والعصبي، قدم أستاذ الطب النفسي مجموعة من النصائح وهي:

- العمل على زيادة وعي الأطفال بأقل مشاهد، «بمعنى أزود وعي ابني بالحرب اللي حاصلة وتاريخها بدون تعريضه لمشاهد عنف كتيرة».
- الحرص على تنمية المشاعر الإيجابية داخل النفس، وكذلك أنفس الصغار، وطمأنتهم بأن لكل حرب نهاية ونصر.
- عدم التعرض لمشاهدة الصور المأساوية بصورة كبيرة، والأفضل تجنبها نهائيًا.
- إدراك الأمهات بأن هذا الوضع سينتهي لا محالة، ومحاولة عدم التأثر بالمشاهد الصعبة قدر الإمكان.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>