شهر واحد فقط مر على الفنانة شمس البارودي يكاد يكون أسوأ أيام حياتها التي تطفئ شمعتها الـ78 اليوم، إذ ودعت أصغر أبنائها، لتعود الفنانة الجميلة مُجددًا تتصدر عناوين الأخبار بهذه المناسبة.
شمس البارودي، صاحبة الوجه الملائكي، التي وٌلدت في مثل هذا اليوم 4 أكتوبر عام 1945 بحي الوراق بالجيزة، وضعت أقدامها على سلم الفن من خلال البالية والجمباز، قبل أن يقدمها المخرج إبراهيم شكري في مسلسل «قطر الندى» وتُوضع صورتها على غلاف مجلة الجيل، لتشاهدها المنتجة ماري كوين وتقدمها في دور صغير بفيلم «دنيا البنات» مع الفنانة ماجدة الصباحي، ليلمع نجمها قبل أن تقرر الاعتزال وتتفرغ لأسرتها وزوجها، ثم ارتدت الحجاب واعتزلت بعدما قدمت أكثر من 50 فيلمًا صنعت نجوميتها.
وعلى الرغم من مرور ما يقرب من نصف قرن على اعتزال الفنانة شمس البارودي، إلا إن اسمها لا يزال عالقًا بالأذهان، ليس فقط لفنها أو زواجها من الفنان حسن يوسف، ولكن لعودة اسمها مُجددًا منذ شهور مع فاجعة فقدان نجلها.
في عيد ميلادها.. حكاية أمنية تمنتها شمس البارودي لنجلها والموت منعها
أيام قاسية، ولحظات مُرة تعيشها الفنانة شمس البارودي، منذ فاجعة نجلها «عبدالله» الذي غيبه الموت إثر حادث بالساحل الشمالي، لتودع الفنانة المعتزلة قطعة من فؤادها تسببت في صدمتها، على أقرب ابنائها التي دومًا ما وصفته بالـ«بار».
وكانت الفنانة عفاف شعيب، صديقة العائلة، كشفت في تصريحات مع الإعلامية لميس الحديدي، عن أمنية أخيرة تمناها الفقيد من والدته الفنانة شمس البارودي، إلا أن قدر الله منعهما من تحقيقها، بعدما غيبه الموت خلال العطلة الصيفية، قائلة: «قبل ما يموت بـ 3 أيام قالها نويت اتجوز، وفعلا كانت بتوضبله شقة عشان يتجوز فيها، بعد ما قالها اختاريلي العروسة انتي».
نعي شمس البارودي لنجلها الراحل
ونعت الفنانة شمس البارودي، فقيدها لأول وقطعة من فؤادها، نجلها بكلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مدونة: «روح قلبي ومهجة روحي في حضن أرحم الراحمين، أسأله أن يكرمه ويسعده ويفرح قلبه التقي النقي بكل ما حرم منه في دار الابتلاء، أسأله سبحانه أن يسكنه أعلى جنان الخلد مع الصديقين والشهداء والصالحين وأن يزوجه الحور العين».