رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

أم بريطانية تحذر من سدادات أحواض الاستحمام.. كادت تتسبب في وفاة طفلها

كتب: منة الصياد -

01:34 ص | الأربعاء 20 سبتمبر 2023

سدادة الاستحمام

تأتي معظم أحواض الاستحمام مزودة بسدادة كأمر طبيعي، وذلك للتمكن من وضعها عند الرغبة في ملء هذا الجزء بالمياه، لاستخدامه في الاستحمام أو غسل أي شيء به من مقتنيات المنزل المختلفة، لكن تلك القطعة المطاطية الصغيرة كادت أن تودي بحياة رضيع، وهو ما سبب الذعر للعديد من الأمهات على مستوى العالم.

مأساة الطفل الرضيع بسبب سدادة حوض الاستحمام

وكشفت أم بريطانية تدعى نيكي جوركوتز، أنها استيقظت في ساعة متأخرة من الليل على استغاثات طفلها الأكبر والبالغ من العمر 4 أعوام، أثناء محاولة إنقاذ شقيقه الرضيع صاحب العامين، بعد أن كاد يفقد حياته داخل حوض الاستحمام الكبير.

وشاركت «نيكي» تفاصيل واقعة طفلها الرضيع الذي يدعى «آرتشي»، عبر إحدى الصفحات الخاصة بالإسعافات الأولية للأطفال بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حسب ما ذكرته صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وقالت الأم إنها استيقظت في الساعة الرابعة صباحًا على صرخات ابنها الأكبر، وهو يطلب منها التدخل لإنقاذ شقيقه الأصغر، إذ كان الرضيع داخل دورة المياه ويحتاج لمساعدة عاجلة، وسرعان ما هرعت الأم إلى دورة المياه، لتجد طفلها البالغ من العمر عامين، داخل حوض الاستحمام بكامل ملابسه، والمياه تغمره من كل جانب، حتى أنها فاضت على الأرضية بالمكان.

واكتشفت الأم البريطانية أن طفلها قام بسحب كرسي وتسلق حتى وصل لحوض الاستحمام، ومن ثم وضع سدادة حوض الاستحمام بمكانها الصحيح وفتح صنبور المياه.

إنقاذ الرضيع من الموت

لم تستطع الأم وصف لحظات الرعب التي مرت عليها بعد أن رأت رضيعها وهو فاقدًا للوعي داخل المياه، لكن الأسرة نجحت في نقله للمستشفى الأقرب من المنزل والنجاح في إسعافه في الوقت المناسب.

ومحاولة لحماية طفليها، قامت «نيكي» بوضع قفل حديدي على باب دورة المياه، ووضعت سدادة حوض الاستحمام داخل خزانة مغلقة، لكنها لاحظت مدى قلة المعلومات بشأن أن سدادات أحواض الاستحمام يمكن أن تعرض الأطفال الصغار لمخاطر كبيرة.

وأضافت الأم أنها بعد تلقيها للعديد من الاقتراحات اشترت جهاز استشعار باستخدام الإنذار لوضعه على باب غرفة طفلها «آرتشي»، الذي من شأنه أن ينبه الوالدين بصوت عالٍ كلما فتح الصغير الباب.

وفي محاولات توعيتها للأمهات قالت الأم البريطانية: «إن الأمر لا يتطلب حمامًا مليئًا بكميات كبيرة من الماء حتى يكونوا الأطفال في خطر، إذ أنهم قد يتعرضون للغرق في بضعة سنتيمترات من المياه»، وناشدت الآباء بإبقاء سدادات الحمام بعيدًا عن متناول الأطفال الصغار.