رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

مواقف طريفة بين سعيد صالح وابنته.. كيف فاجأته بتحطيم سيارتها؟ (فيديو)

كتب:  نرمين عزت -

11:49 م | الإثنين 31 يوليو 2023

سعيد صالح وابنته

«فين السؤال؟ أنا أحط إيدي على السؤال تلاقيني فريرة، أعرف عن المنطق أن لما واحد على دماغه يقع ميحطش منطق، هو دا ولا مش هو يا متعلمة يا بتاعت المدارس؟ هو ولا مش هو؟ أنا عارف كل حاجة بس مدكن»، جزء صغير من مشهد بمسرحية «مدرسة المشاغبين»، كان كفيلًا ليعيش ويتداول بصورة «كوميك» بعد المسرحية بسنوات طويلة، أما علاقة سلطان برمضان السكري، فكانت الأكثر خفة في مسرحية «العيال كبرت»، لكن كيف كانت علاقة الفنان الراحل سعيد صالح بابنته القريبة إلى القلب كما وصفها؟ إجابة ذلك السؤال نستعرضها من خلال مواقفهما معا، في ذكرى ميلاده التي تصادف اليوم 31 من يوليو.

مواجهة كوميدية بين سعيد صالح وابنته

كانت الفتاة المُدللة في حياته، وفي موقف أشبه بأحد مشاهد مسرحية «العيال كبرت» عندما قام سعيد صالح «سلطان»، بتحطيم سيارة والده، وواجهه بالخبر بشكل كوميدي، قائلًَا: «عربيتك كل حاجة فيها سليمة بس لوحدها، كل شيء مستقل بذاته»، اعترفت هند سعيد صالح لوالدها، في تصريحات تليفزيونية تشبه المواجهة: «حصل حادثه بعد ما جابلي عربية، خوفت يقولي أنتي إمتى هتتحملي المسؤولية».

واصلت: «روحت حكيت لماما، وخافت يزعل مني راحت قالتله أنها اللي عملت الحادثة، هو خاف على زعلي قالي أنا عملت حادثة، وعايز أقولك أني أنا اللي عملتها»، ليرد عليها بحب وابتسامة تسامح على هذا الموقف: «هند دي حاجة جميلة أوي بحبها أوي».

طرائف في زواج هند سعيد صالح

كانت العلاقة بينهما فريدة، إذ جعل سعيد صالح ابنته صديقته، لكنها كانت تخشاه في نفس الوقت: «علاقتي ببابا مش علاقة أب ببنته هي أكبر من كده، حياتي عبارة عن سعيد صالح، مكنتش عارفه أقوله إن زميلي في الجامعة عايز يتقدملي، مفروض علاقتي بيه تشيل الجرأة والخوف ده، لكن روحت قولت له في واحد عايز يقابلك قابله واتعامل معاه، وقابله ومحكاليش على اللي حصل، قعد شهرين يشوفه كل يوم ويراقبه ويراقب تصرفاته، ومحكاليش حصل إيه، ولا كلمه في أي حاجه ليها علاقة بالجواز، ومعرفش إيه اللي عجبه في فادي».

وعن ذلك الموقف قال: «جت قالتلي بابا في حد متقدملي وموافقة عليه، قولت لها روحي اتجوزيه، قولت له تعالى المكتب كل يوم نقعد نشرب شاي واللي عجبني فيه أننا في مجال واحد، تاني حاجة شوفت ناقصه إيه، عشان أعرف قد إيه غالية عليه، وعايز يتجوزها»