علاقة عاطفية من نوع خاص جمعت بين الفنان يوسف داوود، صاحب الصوت الغليظ المميز والملفت الذي كان سبب شهرته، فضلًا عن حواجبه الكثيفة والجسمان الضحم، ابنته «دينا» استحوذت على قلبه منذ ولادتها، فكان مختلفًا عما يبدو عليه على الشاشات، يتميز بالحنية الشديدة والعطاء منقطع النظير، وعلاقته بابنته كصديقين وليس أب وابنته.
يتزامن اليوم 24 يونيو مع ذكرى وفاة الفنان يوسف داوود الذي رحل عن عالمنا في 24 يونيو 2012، ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية كواليس من علاقته الأسرية بعيدا عن الشاشات.
حنية رغم الصوت العالي
تحدثت ابنة الفنان يوسف داوود، خلال استضافتها في برنامج «مساء Dmc»، عن الأسرار في حياة والدها وعلاقتها به: «الصوت العالي اللي كان بيتميز بيه معرفناش نعالجه وأثر على سمعنا كلنا، لكن هو طيب ومكانش بيزعق ولا بيضرب وخفيف في البيت معندوش أي طلبات، بابا كان مهندس كهرباء وليه بعض الحاجات في بيت أخويا هو اللي عمل الكهرباء كاملة من الألف للياء».
حكاية خطبة الجمعة والمواهب الفردية
«كان قريب من الزعيم عادل إمام جدا وفي الصيف كنا بنروح عندهم البيت كتير وإحنا صغيرين»، عبارة واصلت من خلالها دينا يوسف داوود، الحديث عن والدها: «كان حريف في لعب الطاولة والشطرنج، كان حظه كويس وبيكسب كتير، أحسن واحد ممكن يحكي قصة في الدنيا وليه أدوار في الإذاعة كتير، وخطب الجمعة في مرة من المرات بالرغم من إنه مسيحي، فكان يقرأ كثيرا في الدين الإسلامي، بابا عنده روح الدعابة والفكاهة والكوميديا».
تعب بابا لم يؤثر عليه
ابنة الفنان يوسف داوود، تحدثت عن اللحظات الأخيرة ومرض الأب: «بابا مبيزعلش من حد أبدا كانت بالنسبة ليه طاقة مهدرة، بدأ يتعب من 2004 واكتشف إن عنده فشل كلوي في مراحل متأخرة جدا وبيغسل 3 أيام في الأسبوع وكان حاطط في مشهد في فيلم عسل أسود، الأجهزة اللي يستخدموها لغسيل الدم وكان بيمثل وقتها وعمره ما قعد وبيشتغل وهو تعبان وكان شخصية حمولة جدا وعمل عملية زرع، الفن فرق معانا ماديا في حياتنا الأسرية».
وخلال لقاء آخر تحدثت دينا يوسف داوود، عن والدها وزواجه: «كان آخر العنقود ودلوع جدا ووسيم وكان ليه دلال، وجدتي كانت مسيطرة على البيت لكن مدلعاه، هو وماما كانوا قرايب وروشين جدا، بحس إنه مامتش وحاضر بكل ريأكشناته إحنا عيلة جميلة جدا وطيبة».