رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

تفوقت على الأمير هاري.. جزائرية تحقق مبيعات خيالية بـ3 روايات في فرنسا

كتب: إسراء طارق أبو سعدة -

05:25 ص | الأربعاء 05 أبريل 2023

سارة الجزائرية

أحبت قراءة الكتب، وتدوين مذكراتها منذ صغرها، فبدأت تهتم بالكتابة بشكل كبير، فنشرت 3 روايات باللغة الفرنسية، استطاعت من خلالها أن تتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعًا، في دور النشر، ومواقع الكتب الإلكترونية في فرنسا.

سارة ريفنس، الفتاة الغامضة، أو «la fille floue»، أطلقت على نفسها اسمًا مستعارًا، ولا يعرف عنها سوى أنها شابة جزائرية، تبلغ من العمر 24 عامًا، تعمل كمسؤولة إدارية في قاعة رياضية بالجزائر العاصمة، بداياتها مع الكتابة كانت في عام 2019، عبر منصة «واتباد»، الكندية مستهدفة القراء الشباب في الدول الأوروبية.

فتاة جزائرية تشق طريقها إلى العالمية عبر كتابة الروايات

استطاعت «سارة»، أن تحقق نجاحًا باهرًا من خلال روايتها الأولى «Captive»، أو «الرهينة» باللغة العربية، فوصل نجاح الجزء الأول من روايتها إلى 9 ملايين قراءة على منصة «واتباد»، المخصصة لنشر القصص والكتب والروايات رقميًا، بينما الجزء الثاني من الرواية، حقق أكثر من 8 ملايين قراءة على ذات المنصة، وهو ما جعل دور النشر الفرنسية تتسابق لطبع الرواية، رغم أنها متاحة مجانًا على الإنترنت، إلا أن هذا لم يمنع النسخة الورقية للرواية من مواصلة تحقيق الأرقام المذهلة.

وصلت عدد مبيعات الرواية الخاصة بـ«سارة»، إلى 350 ألف نسخة من الجزء الأول، وطبعت أزيد من مليون نسخة من الجزء الثاني، في نهاية يناير الماضي، وترجمت إلى 9 لغات، متخطية مبيعات كتاب «الاحتياطي» للأمير هاري، أما عن أرباحها من المبيعات فرجحت مصادر أنها فاقت 3.5 مليون يورو في فرنسا، بالإضافة إلى الدول الأوروبية الأخرى، التي نشرت فيها الرواية مثل سويسرا وألمانيا وإيطاليا.

إهمال الصحف الجزائرية لنجاح «سارة ريفنس»

ورغم هذا النجاح الذي أشادت به دور النشر الفرنسية، وأطلقت عليها لقب «الظاهرة»، إلا الفتاة الجزائرية لم تحظى بالاهتمام الكافي من الصحف والفضائيات المحلية، وفي هذا السياق، علق الكاتب والناشط الثقافي، علي حيدوش، قائلًا: «عدد كبير من الكتاب والصحف، تتعمد ألا تلقي اهتماما بالنجاح الذي حققته ابنة الجزائر، وذلك كونها حققت ما لم يستطع فعله كبار الكتاب الجزائريون، لذا فإنهم لا يرغبون بتسليط الضوء عليها حتى لا تهتز ثقتهم بنفسهم أمامها».