الاستماع إلى الأغاني والموسيقى داخل وسائل المواصلات المختلفة من الأمور الشائعة، إذ تعتبر وسيلة مهمة لتسلية عدد كبير من الأشخاص، ولكن ربما لا يعلم الكثير من الأشخاص أنها يمكن أن تسبب مشاكل كبيرة لقائد السيارة وفقا لوصف أخصائي علم النفس.
شرح الدكتور علي حسن أخصائي علم النفس، عبر «هن»، أن تشغيل الأغاني في وسائل المواصلات المختلفة بشكل عال أو منخفض سواء في السيارة أو الميكروباص أو التاكسي وغيرها، تؤثر بالسلب على الشخص الذي يقود إذ من الممكن أن تسبب في تشتيت القائد وعدم التركيز جيدا.
أخصائي علم نفس يحذر من استماع السائق للأغاني
وأضاف أن استماع السائق للموسيقى الصاخبة تحديدا خلال فترة القيادة، يمكن أنه تجعل رد فعله أي على سبيل المثال يكون غير قادر على تفادي الصعوبات أو العقبات الموجودة على الطريق، وكذلك عدم إمكانية الفرملة في بالسرعة الكافية المطلوبة في بعض المواقف أي أنها تؤثر بطريقة سلبية على أسلوب القيادة.

تأثير الاستماع إلى الأغاني بصوت مرتفع
أشار أخصائي علم النفس إلى أن الاستماع للأغاني بصوت مرتفع تجعل السائق أكثر عرضة بعمل حادثة لأنه يقود بتهور وسرعة: «بتعمل تشتت بين الحاسة السمعية والبصرية عشان كده ممكن يعمل حادثة».
ووصى حسن بعدم الاستماع إلى الأغاني أو الموسيقى خلال القيادة لعدم التعرض لمشاكل وخاصة التي تكون بصوت عال لما تسببه من تأثير سلبي على الشخص: «كمان بتخلي اللي سايق ميسمعش اللي حواليه سواء إنذارت من عربيات اللي جنبه وده برده بيزيد من احتمالية الحوادث».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>