رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

أساتذة «طالبة أسيوط» بعد مصرعها في حادث: «رحمة» كانت صديقة وأخت

كتب: غادة شعبان -

01:40 ص | الأربعاء 27 يوليو 2022

طالبة أسيوط رحمة صبور

علاقة صداقة قائمة على المحبة جمعت بين طالبة أسيوط رحمة صبور، بأساتذتها والمعيدين، داخل الحرم الجامعي، وخارجه، الجميع أثنى على أخلاقها وطيب قلبها، فضلا عن التميز والاختلاف في شتى الأمور، كانت تعتبرهم من أهل الشورى، تستشيرهم في شتى أمورها كأنهم أسرتها الثانية.

وفاة طالبة أسيوط، رحمة صبور، وقع على قلوب ذويها وأصدقائها كالصاعقة، الحزن يخيم على القلوب ويزلزل أرجاءه، منذ أن أشيع خبر وفاتها إثر تعرضها لحادث تصادم أمام مدخل بوابة حلوان أودى بحياتها.

«الوطن»، تواصلت مع أساتذة ومعيدي طالبة أسيوط، الذين كشفوا جوانب من حياة الراحلة، في وداع ِ حزين، تمر الذكريات واللحظات الذين عاشوها معها كأنها تحدث للتو، إذ تحدثت الدكتورة نورهان كمال، إحدى أساتذة الطالبة الراحلة، عن جوانب حياتية لها، إذ قالت: «رحمة كانت أختي الصغيرة، كانت من الطلبة الشاطرة المحبوبة جدا اللي الكبير والصغير كان بيحبها، كانت بتحب الجامعة جدا وبتحب تروح كل الحفلات والمسابقات».

 توفيت قبل عام من تخرجها

الأستاذة الجامعية، نورهان كمال، تابعت في الحديث عن الصفات التي كانت تتمتع بها الطالبة الراحلة، إذ تضيف: «كانت قريبة من كل صحابها مش بس اللي في سنها رحمة كانت رايحة سنة رابعة كانت كل الدفعات تعرفها وحفرت ذكرى حلوة مع كل الناس بالنسبة لينا احنا الدكاترة، رحمة مكنتش بالنسبة ليا طالبة، كانت أخت لينا مكنش يفوتها أي مناسبة إلا لما تكلمني وتعيد عليا وتسأل عليا».

معيدة تروي مواقف إنسانية مع رحمة: مكنتش بتسيب حد زعلان

كانت الطالبة رحمة صبور، على علاقة وطيدة بمن يكبرونها سنًا ومكانة إذ كانت صديقة للمعيدات في الكلية، لعل من أبرزهم المعيدة إيناس عماد، التي تحدثت عن العلاقة التي جمعت بينها وبين الراحلة، إذ قالت:«مكنتش علاقة معيدة وطالبة قد ما كانت أخت وصديقة، ده اللي اتعودت عليه مع طلابي مش مع رحمة بس لكنها كانت متميزة عن الباقي في قربها من كل المعيدين والدكاترة ومحبتها لينا كانت مختلفة وأيام الأجازة دايما تسأل عن احوالنا واخبارنا وتزورنا أثناء الأجازة تطمن علينا مكنتش مجرد علاقة طال بدرجات هي كانت شخص بيسعى لحب الناس بدون مقابل ودايما تاخد مشورتي في أمور كتير، كان فاضلها سنة رابعة وتتخرج».

وتابعت المعيدة إيناس عماد، خلال الحديث: «لما أكون مش كويسة بتجيني تقولي هجيلك ونشرب القهوة مع بعض وتحكيلي مالك وفعلا مش بتسيبني غير وأنا كويسة، مع زمايلها هي ليلة أي امتحان بتقعد مع اللي مش عارف يذاكر وتذاكر له، كانت متميزة في أي مشروع بتقدمه في المواد بتاعتي مكنتش بتحب تقدم أي حاجة وخلاص».