رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

ماما

استعدادات الأمهات لأول أيام امتحانات الثانوية: «أكلة حلوة وكلام محفز»

كتب: سمر صالح -

11:17 ص | الأحد 26 يونيو 2022

لجان الثانوية العامة

على الجانب الآخر من مشاهد القلق والتوتر التي تتضح جليًا على وجوه طلاب الثانوية العامة في الساعات القليلة التي تسبق موعد انطلاق الامتحانات، تظهر مشاهد إنسانية لاستعدادات الأمهات لهذا الحدث في المنازل وعلى أبواب اللجان صباحا، لكل منهن رواية خاصة وطريقة استعدت بها لماراثون الثانوية كضيف ثقيل داهمهم، مجبرين على التعامل معه إلى حين انصرافه.

كعادتها في كل امتحانات للثانوية العامة لأحد أبنائها، استيقظت «نجلاء علي» لتهيئ المنزل ليوم وصفته بـ«الصعب»، خاصة أنّها ليست التجربة الأولى لها مع الثانوية العامة وتعلم صعوبة تلك الفترة جيدا، بدأت يومها بالصلاة، تدعو الله بتوفيق ابنتها «جنى» طالبة الشعبة الأدبية في امتحان مادة اللغة العربية، بحسب روايتها.

فرغت الأم من صلاتها، واتجهت صوب المطبخ تعد لابنتها وجبة فطار صحية تساعدها على التركيز والتذكر، كما استمعت إلى نصائح خبراء التغذية، ولم تغفل تجيهزات وجبة الغداء حتى تتفرغ باقي اليوم لابنتها وانتظارها حتى الانتهاء من امتحان اللغة العربية، «اتطمنت إنّها فطرت كويس وحضرت لزوجي وولادي الغدا وقعدت أقرأ قرآن وادعيلها هي وكل الطلبة اللي زيها»، تقول الأم في حديثها لـ«الوطن».

تهيأة جو مناسب في المنزل

ليست الأم «نجلاء» هي الوحيدة التي استعدت لأول أيام امتحانات الثانوية العامة، بل استعدت «عبير محمود» هي الآخرى بطريقتها الخاصة، قبل انطلاق الامتحانات بعدة أيام، حيث تفرغت لرعاية ابنها طالب الشعبة العلمية، وهيأت له الجو المناسب للمذاكرة، وأعدت مخزونًا للأكل في المنزل، وتركته في الثلاجة، «عملت أكل يكفي يومين عشان أتفرغ معاه ليلة الامتحان وأول يوم امتحان»، تقول في بداية حديثها لـ«الوطن».

اتفقت الأم مع أبنائها على تهيئة جوٍ هادئ في المنزل لرعاية اختهم الكبرى قبل انطلاق الامتحان، وبحسب روايتها، «حاولت أعمل ليها مشروبات وأكلات بتحبها عشان نفسيتها تكون كويسة»، وحرصت الأم على تهدئة ابنتها، «زي كل سنة قولتلها أهم حاجة ترجعيلي بخير وده امتحان زي أي سنة وهيعدي».

الدعم النفسي

كحال باقي الأمهات حرصت «وفاء عدلي» على دعم ابنها «أنس»، بكلماتٍ تحفزه ليلة الامتحان، «فكرته إن الثانوية العامة مش نهاية الدنيا وسمحت ليه يتفرج على فيلم بيحبه عشان يفصل شوية»، وبحسب روايتها لـ«الوطن»، فإنّ الثانوية العامة رغم أهميتها ليست نهاية المطاف ولا نهاية الدنيا، بحسب تعبيرها.