قالت الدكتورة سحر سليم، أستاذة الأشعة التشخيصية بكلية الطب جامعة القاهرة، إنها تعمل أستاذ أشعة في كلية الطب جامعة القاهرة، ودرست علم أشعة الآثار حتى باتت خبيرة في أشعة الآثار والممياوات، قائلة: «ده كان بسبب دراستي في كندا من سنة 2004، وفي أثناء ذلك تعرفت على فحص الممياوات بالأشعة المقطعية».
وأضافت «سليم»، خلال استضافتها ببرنامج «نون القمة»، وتقدمه الإعلامية إيمان الحويزي، والمذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أنها بعد أن لاحظت أن الأجانب هم الأكثر استئثارًا بمجال أشعة الآثار والممياوات، مثل ذلك تحديًا جديدًا لها في دراسة هذا المجال المهم والحيوي.
«سليم»: أشعة البشر مختلفة عن أشعة الممياوات
واستطردت: «أشعة البشر بتكون الأساس، علشان كدة لازم اللي هيمارس الموضوع ده يكون متخصص في الأشعة، بينما تختلف أشعة الممياوات والآثار عن دراسة الأشعة الإكلينيكة التي يتم دراستها بالشكل العادي، ومينفعش حد مش متخصص في المجال يدلي بدلوه في موضوعات خاصة بالممياوات والتحنيط، لأن ده بيؤدى إلى أخطاء كبيرة».
وأوضحت أستاذة الأشعة التشخيصية بكلية الطب جامعة القاهرة، أن طريقة عمل الفحوصات على الممياوات دائمًا ما تكون مختلفة عن تلك الأشعة التي يتم إجرائها على الإنسان الحي، مشيره إلى أنها فحصت مئات الممياوات تقريبًا بسبب عملها في هذا المجال منذ عام 2006، حتى باتت خبيرة عالمية في هذا المجال.
«سليم»: المشاريع العالمية بتطلب استشاراتي
وتابعت أستاذة الأشعة التشخيصية بكلية الطب جامعة القاهرة: «المشاريع العالمية بتطلب استشاراتي، وبالتالي شوفت كتير جدا مش بس ممياوات، ولكن التوابيت والتماثيل والحاجات المختلفة بكل ما له علاقة بالآثار».