رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

للرجال فقط

سر الزي الصعيدي في حفل افتتاح طريق الكباش: يعبر عن ملابس أهل البلد قديما «صور»

كتب: ندى نور -

12:53 ص | الجمعة 26 نوفمبر 2021

الزي الصعيدي في حفل افتتاح طريق الكباش

بالزي الصعيدي المعتاد، الجلباب الفضفاض الأنيق اللون، والأكمام الطويلة الواسعة، وبالعمامة النصاعة البياض، الملفوفة بإحكام وإتقان، ظهر مجموعة من الشباب في حفل افتتاح طريق الكباش، يرقصون بالطريقة الصعيدية المعتادة باستخدام العصي، على المسرح ضمن فقرات الحفل الكبير الذي جذب إليه أنظار العالم.

سر الزي الصعيدي في حفل افتتاح طريق الكباش

غلب الطابع الصعيدي في الفقرات الغنائية بالحفل مثل فقرة الغناء الأوبرالي، في حفل افتتاح طريق الكباش في محافظة الأقصر، وأعادت تصاميم الملابس الأذهان إلى عصر مضى في توقيته ولكنه باق بعظمته، لذلك ظهر سحره على الأزياء المختارة.

علقت مصممة الأزياء سمر النيلي، على الظهور بالملابس الصعيدي، قائلة إنها تعبر عن ملابس أهل البلد منذ العصر القديم، مضيفة أثناء حديثها لـ «هُن»: «ده كان لبسهم بالتفصيل».

حفل افتتاح طريق الكباش

واحتفلت مصر بافتتاح طريق الكباش الرابط بين معبدي الكرنك والأقصر في أقصى جنوب البلاد، ووصف عالم المصريات زاهي حواس الحدث بأنه أهم مشروع أثري في القرن الحادي والعشرين.

 

افتتاح طريق الكباش، هو بمثابة تحول في محافظة الأقصر إلى متحف عالمي مفتوح، للاستمتاع بسحر الرحلة، سيرا على الأقدام بين معبدي الأقصر والكرنك، وترجع أهميته إلى كونه كان يجري فيه احتفالات أعياد «الأوبت» أو الاحتفال بموسم فيضان النيل، حيث إن قدماء المصريين كانوا يعتقدون أن الإله آمون ينتقل فيه إلى مقر الحريم له من أجل التزاوج والخصوبة ومن ثم الخير والنماء للبلاد.

 

ويبلغ طول طريق الكباش نحو 2700 متر، وقد بُني في عهد الأسرة الثامنة عشرة، قبل نحو ثلاثة آلاف عام.

وشهد الحفل تقديم عروض متنوعة بدأت بإنارة بانورامية لمعبدي الأقصر والكرنك، وطريق الكباش بمسافة 2700 متر، إلى جانب إنارة البر الغربي ومعبد حتشبسوت وتمثالي ممنون، وتتحرك من النيل زوارق ذهبية عائمة صممت على الطراز الفرعوني، وترمز لثالوث طيبة «آمون وموت وابنهما خونسو»، مرتدين ملابس من جلد الفهود وحالقين للرأس، وكل هذا على ترنيمة آمون وترنيمة حتشبسوت.