رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

للأمهات.. اعرفي تعملي أيه لو ابنك صاحب حد مش كويس؟

كتب: هبة سعيد -

11:46 م | الإثنين 22 نوفمبر 2021

تربية الأطفال

يحب الآباء والأمهات رؤية أطفالهم يكونون الصداقات المختلفة، ولكن قد يختلط الطفل ويكون علاقات ربما تكون غير مماثلة لتربيته والبيئة التي نشأ عليها، كاختلاطه بصديق يتسم بسلوكيات خاطئة بإمكانها التأثيرعلى التربية التي حرص أهله على ترسيخها بداخله، وحينها تخطىء بعض الأمهات ويلجأن لتحذير أبنائهن بأسلوب عنيف لقطع الوصال بينه وبين من لا يرغبون فيهم، وأخريات تقفن حائرات عما تفعله، وربما يفوت الآوان، إذًا كيف تتصرفي مع طفلك عند اختلاطه بأشخاص لا تناسبه دون إظهار أسلوب تحكم به؟

إلزمي الهدوء في توجيه طفلك

يقول الدكتور محمد الدعوشي اختصاصي نفسي إكلينيكي ومدير«MSA» للعلوم النفسية لـ«هن»، إنه في حالة مصاحبة الطفل لشخص غير مناسب لـ التربية، على الأم أن تكلم ابنها بشكل ايجابي عن الطموح والنجاح، وأن الشخص يمكنه النجاح برفقة ناس يشبههم، فالمرء على دين خليله، من يصاحب الناجح الجيد يصبح مثله ويكون مرموقًا وسط الناس، إذ يلزم معاملة الطفل بهدوء دون شتيمة أو عنف مضيفًا: «متمنعهوش عن صحبه بالعافية، يلزم توضيح الصورة للطفل، ومنحه الفرصة لاتخاذ القرار بنفسه، قولوا له بس حبينا بس إنك تاخد بالك إنه مش شبهك».

اصطحاب الطفل لأماكن تساعده على تكوين علاقات سوية

وتابع الدعوشي أنه من الضروي تحفيز الطفل من داخل الأسرة بالعبارات الإيجابية عن الصداقة، وأن مصلحتكم الوحيدة هي نجاحه ورؤيته سعيد في حياته، مع توضيح أن صديقه السييء يمكن استبداله بصديق آخر يساعده على تحقيق النجاح، وضرورة اصطحاب الطفل لأماكن جديدة للتعرف على أشخاص ذوي تربية مماثلة له وعدم السماح له بالتواجد في الشارع كثيرًا، لأن دورك كأم مسؤولة عن تربية أبنائك فقط وليس تربية من في الشارع، قائلًا: «ابنك هيتعامل مع إللي في الشارع، هتدمري تربيتك بإيدك».

الحديث مع الطفل بالأدلة

أما بالنسبة لعدم راحة الأمهات لبعض الأطفال، لا يمكن التحدث إلى الطفل من ذلك المنطق، لأنه يحتاج إلى الحديث بأدلة في تلك المرحلة العمرية لإقناعه، ناصحًا الأمهات باستخدام عبارات «شايف يا حبيبي بباه بيعمل ايه؟ طريقتهم، الألفاظ، مش شبهنا».