رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

وفاة طفلة في مخيم سوري على يد والدها يثير الأحزان: تعرضت لتعذيب وحشي

كتب: إسراء حامد محمد -

12:00 م | الجمعة 07 مايو 2021

الطفلة نهلة

على مدار الساعات القليلة الماضية، خيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول قصة الطفلة نهلة السورية، والتي لا تتجاوز من السن 6 سنوات، بعد أن فقدت حياتها في مخيم للنازحين السوريين بريف إدلب، بعد أن عانت من التعذيب الوحشي على يد والدها.

اشتهرت بين سكان مخيم «فرج الله» بالتعذيب التي كانت تتعرض له على يد والدها، حيث عثر النازحون على الفتاة بعد أن كانت ملقاة على الأرض جثة هامدة، ما جعلهم يتأكدون أن والدها هو المتسبب في وفاتها نتيجة التعذيب الوحشي التي كانت تتعرض له من قبله، وفق «سكاي نيوز».

تعرضت للتعذيب الوحشي 

وعن تفاصيل واقعة تعذيب الطفلة نهلة، ذكر سكان المخيم أن والد الطفلة كان يقيدها بالسلاسل وسحبسها داخل قفص حديدي وينهال عليها بالضرب، ويمنع عنها الطعام والشراب، لافتين إلى أنها كانت تسكن رفقته وزوجته في الخيمة، بعد هروب والدتها منه.

وعندما عثر سكان المخيم على الجثة كانت في حالة سيئة يرثى لها، إذ ظهرت بهيئة ترتدي بها ملابس متسخة، بينما كانت تحيط بيديها الصغيرتين السلاسل التي اعتاد والدها أن يقيدها بهما. 

التقرير الطبي: سبب الوفاة تعرضها للاختناق أثناء تناول الطعام

وبالرغم من شدة التعذيب التي كانت تتعرض له تلك الطفلة البريئة، والذي جعل سكان المخيم يتهمون والدها بكونه السبب في وفاتها، إلا أن تقرير المركز الطبي المسئول عن التحقيق بالواقعة، أثبت أن الطفلة لقت حتفها أثناء تناول الطعام، غذ أنها تعرضت للاختناق أثناء تناولها للطعام، ولكن مازال السكان يتهمون والدها بمكونه السبب في وفاتها.

لم يسلم سكان المخيم من إلقاء اللوم عليهم من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أنهم وبالرغم من مشاهدتهم للطفلة أثناء تعرضها للتعذيب، إلا أنهم لن يتدخلوا لإنقاذها من والدها الذي كان يعذبها بأبشع الطرق، وزوجته التي كانت تقيم معه بالمخيم، بعد أن هربت والدة الطفلة منه.