رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

هل يجوز صيام فتاة لم تغتسل من الحيض قبل الفجر؟.. الإفتاء تجيب

كتب: آية أشرف -

11:02 ص | الأحد 02 مايو 2021

الحيض

تقع العديد من الفتيات في حيرة استكمال الصيام من عدمه، حال انتهاء الدورة الشهرية قبل آذان الفجر، دون الاغتسال منها لصيام اليوم.

وسلطت دار الإفتاء الضوء على هذا الأمر في إجابتها على سؤال إحدى الفتيات، التي أرسلت سؤالًا تضمن الآتي: «إذا انقطع دم الحيض قبل الفجر بوقت لا يسع الغسل، فهل يجوز للمرأة الصوم؟». 

الإفتاء تجيب

وفي هذا الصدد، أجابت دار الإفتاء المصرية على الأمر، قائلة: «إذا انقطع دم الحيض قبل الفجر يجب على المرأة الصوم حتى ولو لم تغتسل قبل الفجر، فتعقد النية بالصوم وتغتسل بعد الفجر، وتأخير الغسل لا يبطل الصوم».

واستندت دار الإفتاء إلى قول الإمام النووي في «روضة الطالبين وعمدة المفتين»: «وإذا انقطع الحيض ارتفع تحريم الصوم وإن لم تغتسل» اهـ.

رأي الشافعية

وقالت الشافعية إنه إذا نوت الحائض صوم غدٍ قبل انقطاع دمها، ثم انقطع ليلًا، صحَّ إن تمَّ لها في الليل أكثر الحيض، وكذا قدر العادة في الأصح.

وتابعت «الإفتاء» حول تأكيد فتواها: «قال الخطيب الشربيني في "مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج" (2/ 153، ط. دار الفكر): [(ولو نوت الحائض) أو النفساء في الليل (صوم غد قبل انقطاع دمها ثم انقطع) دمها (ليلًا صح) صومها بهذه النية (إن تم) لها (في الليل أكثر الحيض) أو النفاس؛ لأنها جازمة بأن غدها كله طُهْر، وسواء كانت مبتدأة أم غيرها، لكن كلامه يوهم اشتراط الانقطاع، وليس مرادًا؛ لأنه متى تمَّ في الليل أكثر الحيض صحَّت نيتها وإن لم ينقطع الدم؛ لأن الزائد على أكثر الحيض استحاضة وهي لا تمنع الصوم».

وأضافت: «ذكره المصنف لأجل قوله (وكذا) إن تمّ لها (قدر العادة) التي هي دون أكثر الحيض أو النفاس فإنه يصح صومها بتلك النية (في الأصح) ؛ لأن الظاهر استمرار العادة سواء اتحدت أم اختلفت واتسقت ولم تنسَ اتساقها بخلاف ما إذا لم يكن لها عادة ولم يتم أكثر الحيض أو النفاس ليلًا، أو كان لها عادة مختلفة غير متسقة أو متسقة ونسيت اتساقها ولم يتم أكثر عادتها ليلًا؛ لأنها لم تجزم ولا بَنَتْ على أصل ولا أمارة».

رأي الحنابلة

وقد نصّ الحنابلة على أنه لو نوت الحائض صوم غدٍ، وقد عرفت أنها تطهر ليلًا، صحَّ.