رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«عفريتة إسماعيل ياسين وحبيبة رأفت الهجان».. قصة تورط الراقصة كيتي بالجاسوسية (صور)

كتب: غادة شعبان -

12:30 م | الأربعاء 21 أبريل 2021

الراقصة كيتي وإسماعيل ياسين

ضحكتها المميزة ونبرة صوتها الهادئة، كانت سببًا في شهرتها، فكانت تستمتع بخفة ظل وابتسامة لا تغيب عن وجهها في كل رقصة تؤديها، ما جعل العديد من المنتجين يتهاتفون عليها خلال الأفلام، خاصة في فيلم«عفريتة إسماعيل ياسين»، التي كانت تظهر له بين الحين والآخر بعد أن وقعت في غرامه، وأوقعته في العديد من المشكلات بينه وبين خطيبته، التي كانت تقوم بدورها الفنانة زينات صدقي، هي الراقصة «كيتي».

خطفت الراقصة الشرقية ذات الأصول اليونانية الأنظار منذ أن أطلت على الشاشات للمرة الأولى، حتى أختفت عن الأنظار في أوج تألقها الفني، ويتزامن اليوم 21 إبريل، عيد ميلاد «كيتي»، الـ90.

جمعت كيتي بين الرقص الشرقي والغربي، خلال عام 1948 وتربعت على عرش الرقص، متخطيةً نجمات الرقص في مصر، أمثال سامية جمال وتحية كاريوكي ونعيمة عاكف.

كيتي جاسوسة وحبيبة رأفت الهجان الأولى

وقع في غرامها رفعت الجمال، والمشهور في الشرق الأوسط باسم رأفت الهجان، ذلك الجاسوس المصري، الذي تغلغل داخل الكيان الإسرائيلي، وصار لمعلوماته الدور الكبير في انتصار حرب أكتوبر، تحدث خلال مذكراته عن راقصة شابة، وصفها بالمراهقة والطائشة تحمل اسم «بيتي»، وتكبره بعام واحد، إذ وقع في حبها خلال عمله في مجال التمثيل قبل دخوله عالم المخابرات والسفر إلى إسرائيل.

 وترجح بعض الروايات أنه تعرف عليها وأُعجب بها خلال عمله في مجال التمثيل قبل دخوله عالم المخابرات والسفر إلى إسرائيل.

اختفاء مفاجئ وتورط في شبكة جاسوسية

ترددت شائعات تفيد بأن «كيتي»، تورطت في فترة الستينات في شبكة جاسوسية، نتيجة لاختفائها بشكل مفاجئ، تاركةً بعض علامات الاستفهام، كما أشيع عنها أنها كانت عضو في شبكة الجاسوسية التي كان يديرها ضابط الموساد الإسرائيلي أبراهام دار، أو جون دارلينج كما كان معروفا وقتها، والتي ارتكبت عمليات لاستهداف مكاتب الاستعلام الأمريكية في مصر وقتها وعرفت بعد ذلك بفضيحة لافون، مثلما ترددت الأخبار أنذاك في وسائل الإعلام.