رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«عند أمي ولا حماتي؟».. كورونا تنهي خناقة الزوجين على عزومة أول يوم رمضان

كتب: غادة شعبان -

05:46 م | الإثنين 12 أبريل 2021

خلافات الأزواج

ساعات قليلة تفصلنا عن بدء شهر رمضان الكريم، الذي يعتبر من أكثر الأشهر التي يترقب قدومها المسلمون، بكل شغف ولهفة، لما فيه من طقوس روحانية مميزة عن باقي أيام السنة، فقد تكثر العزومات، ويعتبر رمضان 2021، مختلفًا عن السنوات الماضية، نظرًا لتفشي فيروس كورونا المستجد، الذي تعاني منه البلاد في جميع بقاع العالم.

مع قرب اقتراب شهر رمضان، يبقى هناك سؤالًا يطرحه الأزواج، خلال اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، وهو «هنفطر فين.. عند ماما ولا حماتي؟»، وهو المشهد الذي يحجز مقعده مع بدء اقتراب الشهر، حاملًا معه خلافات عدة، البعض اتفق على مبادئها والبعض الآخر يكررها كل عام متسببة في خلافات قد تصل لنهاية الشهر بين الشد والجذب بين الزوجين.

طرح«هُن»، سؤالا على بعض السيدات، حول مكان إفطار اليوم الأول من رمضان  عند مامتك ولا حماتك؟، لترصد إجابات مختلفة.

نانسي وزوجها: بنحاول نوازن بين الاتنين ونكسب ودهم

اعتادت نانسي بكر، صاحبة الـ28 عامًا، الإفطار أول يوم رمضان في بيت أهل زوجها وسط أشقائه وأقاربه، موضحة أن والدتها تتفهم ذلك ولا تعترض ولكن هناك طقوسًا أساسية وهي بعد تناول الإفطار لا بد من الذهاب لمنزل والدتها لتناول الحلوى، قائلة: «بحاول أوازن بين والدتي وبين أهل زوجي وأكسب الاثنين».

 اتفقت ماجدة منصور، مع زوجها منذ السنة الأولى لزواجهما على قضاء أول يوم رمضان عند والدتها ودعوة أهل زوجها بمنزلها أول جمعة من الشهر، وذكرت:«دي المرة الوحيدة اللي بيجولنا فيها في السنة كلها وبتبقى من أمتع الأيام، أنا بحب حماتي وأخوات زوجي جدا وإحنا متعودين نتجمع دايما في أيام الجمعة، وفي العيد بيتم تبادل الأدوار، يعني لو عند أهل زوجي في رمضان، بنروح عند أهلى في العيد».

كورونا كسرت القواعد وحلت الأزمة

«كورونا حلت الأزمة »عبارة حسمت بها رضوى ماجد، الجانب الخاص بالإفطار أول يوم رمضان، حيث ذكرت: «أنا مبحبش أزعل أهلي أو أهله مننا، بس الفيروس والوباء حل الأزمة السنة دي واللي فاتت بنقضي رمضان في بيتنا، خوفًا من العدوى ومتبعين الإجراءات الاحترازية، وبكدة محدش هيزعل».

خناقات عدة وصلت حد الطلاق بين مروة كامل، بعد مشاجرات عدة ليقرر الاثنان عدم الذهاب لأسرته أو أسرتها منعًا لافتعال المشكلات، وانتهى الشجار بأن تنازلت عن قرارها بالموافقة على قضاء اليوم الأول في بيت زوجها في نهاية الأمر، وحتى لا يمر علينا أول رمضان وإحنا متخاصمين وافقت على الذهاب لبيت أهله، على أن نذهب لبيت أهلي في اليوم التالي، ولقد تقبل أهلي الأمر بهدوء، وأكدوا لي أنها عادتنا وتقاليدنا المصرية، أن تذهب الزوجة مع زوجها لبيت أهله، وتأتي عائلة الزوجة في المقام الثاني.