رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

للنساء.. «الإفتاء» تحذر : «السونار» يفسد الصوم

كتب: آية أشرف -

09:45 ص | الأربعاء 07 أبريل 2021

الصيام

مع قرب شهر رمضان الكريم، عادة ما تبدأ دار الإفتاء فى تسليط الضوء على ما يهم «مجتمع السيدات»، فيما يتعلق بـ«زينتهن، وملابسهن، وأيام الحيض» أيام الشهر الكريم، حيث أن للنساء العديد من الأحكام الخاصة بـ«الصوم» نظرا لطبيعتهن.

الإفتاء تحذر من السونار المهبلي

دار الإفتاء حذرت من إجراء الفحص الطبي المهبلي «السونار» الذى تجريه السيدات خاصة خلال فترات الحمل وأيام التبويض خلال ساعات الصوم.

ما حكم عمل الفحص المهبلي أثناء الصيام؟

سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، حيث أجابت عنه أمانة الفتوى، قائلة: «بالنسبة للفحص المهبلي الذي يتم فيه إدخال آلة الكشف الطبي في فرج المرأة فيفسد الصوم عند الجمهور، خلافًا للمالكية؛ حيث أن الاحتقان بالجامد في الدبر أو فرج المرأة لا يفسد الصوم عندهم».

و«على ذلك يمكن لمن احتاجت إلى ذلك من النساء حال صيامها أن تقلد المالكية، ولا يفسد الصوم بذلك حينئذٍ، وإن كان يستحب لها القضاء خروجًا من الخلاف»، والله سبحانه وتعالى أعلم.

حكم تناول عقاقير لتأخير الحيض فى رمضان 

 

 كانت دار الإفتاء المصرية، سلطت الضوء أيضا، على حيلة بعض الفتيات لصيام الشهر كاملا، من خلال تناول عقاقير لتأخير الحيض، حيث أشارت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز لها ذلك ما لم يثبت ضرر ذلك طِبِّيًّا».

و«الأفضل تركه؛ لأن وقوف المرأة المسلمة مع مراد الله تعالى، وخضوعها لما قدَّره الله عليها من الحيض، ووجوب الإفطار أثناءه، وقضاءها لِمَا أفطرته بعد ذلك، أثْوَب لها وأعظم أجرًا». 

وتؤكد دار الإفتاء: «أنه يجب على الصائم أن لا يُعرض صيامه لما يفسده ويُضيع ثوابه؛ فيمسك أعضاءه وجوارحه عن كل ما يغضب الله تعالى ويضيع الصوم كالغيبة والنميمة، والقيل والقال، والنظر إلى ما حرمه الله تعالى، والخصام والشقاق، وقطع صلة الرحم، وغير ذلك من الأمور التي من شأنها ضياع ثواب الصوم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، أو بعبارة أخرى أن يجتنب كل ما من شأنه أن يُذهب التقوى أو يضعفها؛ لأن الصيام شُرع لتحصيلها؛ لقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.