رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قبل «واقعة الساطور».. أشهر جرائم الضرائر في مصر

كتب: أحمد حامد دياب -

09:16 ص | الثلاثاء 23 مارس 2021

الزوجة المضروبة بالساطور

ما زالت جرئم الضرائر عرض مستمر وذلك بعدما أقدمت ضرة على قتل ضرتها بالساطور وقطعت أصابعها وضربتها بالساطور الذي اخترق جمجمتها، قبل أن ينقذها الجيران من يدها ويتمكن 14 طبيبا بمستشفيات جامعة سوهاج من إنقاذ حياتها.

صراع الضراير.. ربة منزل تقطع إصبع ضرتها وتغرس «ساطور» في رأسها 

هن يرصد لكم بعض الجرائم التي وقعت وكانت الضرة شريك أساسي فيها كما يلي:

ضرة تجبر ضرتها على قتل أطفالها في جردل المياه وتعذبها

جريمة بشعة شهدتها منطقة المرج والمعروفة إعلاميًا بجريمة «شيطانة المرج»، بعدما أجبرت سيدة ضرتها على قتل ابنتيها خنقا في جردل المياه، ثم أجبرتها على قتل رضيعها بعد مولده بـ30 يوما ودفنتهما ثم حبست ضرتها في الشقة وعذبتها بمساعدة زوجها حتى أفقداها بصرها وحرقاها وحلقا شعرها.

"هالة".. السيدة العجوز المتهمة بالاشتراك والتحريض على قتل 3 ملائكة "أطفال المرج"، هي السيدة التي غلبت الشيطان في تفكيره، وجعلته تلميذا يجلس ليشاهد ويتعلم منها ما تفعله في زوجها الشاب، وزوجته، بعد قتل أطفالهم الثلاثة.. تفننت تلك "الشيطانة" في قتل "الملائكة"، وتعذيب "ضرتها"، حيث حولت الأم "إيمان" إلى قاتلة وجعلتها "عبدة" لها تخدمها وتتلذذ في تعذيبها بالكهرباء، وحلق شعرها بعدما صورتها وهي تقتل أبناءها.

اعترافات "شيطانة المرج" المتهمة بقتل أطفال ضرتها بمساعدة زوجها: امتلكت عقله

الشرطة تستدعي فريقا طبيا لعلاج قاتلة أطفالها من آثار تعذيب «ضرتها» 

سيدة تحرق منزل ضرتها

تمكنت مباحث القاهرة، من ضبط سيدة لقيامها بالاشتراك مع شقيقها بإشعال النيران في مسكن إحدى السيدات بدائرة قسم شرطة منشأة ناصر، وذلك انتقامًا من زوجها لزواجه مها.

ورد بلاغ لقسم شرطة منشأة ناصر من شرطة النجدة، يفيد بنشوب حريق بشقة، كائنة بمنطقة الدويقة بدائرة القسم.

وبالانتقال والفحص تبين إحتراق محتويات غرفة النوم بالشقة محل الواقعة محل سكن شادية .م.ى -ربة منزل، ومقيمة بذات العنوان، وبسؤالها أفادت بتلقيها اتصال هاتفي من أحد الأشخاص، أن أحد أبنائها تعرض لـ"مكروه" حال تلقيه درس خاص، فتوجهت للاطمئنان عليه، وتبين عدم وجود شيء، وأثناء ذلك تلقت اتصالا آخر، من أحد جيرانها أخبرها بنشوب حريق بالشقة سكنها.

وتم تشكيل فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، والتي أسفرت أن وراء ارتكاب الواقعة "شافعى.ل.أ"- سائق. و"نادية.ل.أ" - "شقيقة الأول" ربة منزل، ومقيمان بدائرة القسم.

وعقب تقنين الإجراءات، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام من زوجها "أحمد.أ.م" صاحب ورشة، ومقيم محل البلاغ لزواجه من الشاكية، فخططت للانتقام منهما، وفي سبيل ذلك استعانت بشقيقها المتهم الأول، وتمكنت من التحصل على مفتاح الشقة سكن المجني عليها من زوجها، وقامت بتسليمه للمتهم الأول، والذي قام بالاتصال بالمجني عليها، مدعيًا بتعرض نجلها لمشكلة وفور خروجها، تمكن من الدخول للشقة، وقام باشعال النيران بغرفة النوم، وفر هاربًا.

وبمواجهته أيد أقوال المتهمة الثانية، وأضاف بتخلصه من الهاتف المحمول المُستخدم في ارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والعرض على النيابة التي باشرت التحقيقات. 

سيدة تحرق ضرتها داخل شقتها

 «يا باشا قتلت ضرتي، ولعت فيها وهي نايمة، بعد ما ضربتها بالحديدة على دماغها، هي حرمتني من أبو عيالي بعد 14 سنة من الجواز، هي أصغر مني بـ15 سنة، بس مفترية، كلها غل وحقد، عشان كده قتلتها» هكذا اعترفت الزوجة بقتلها لضرتها بعدما حرقت شقتها وهي بداخلها.

وشرحت المتهمة كيفية تنفيذها للجريمة، أنها استغلت نومها وتسللت إلي غرفتها، وفي يدها قطعة من الحديد، ووقفت بجانب رأسها وأمسكت بالحديدة بيديها، وضربتها بكامل قوتها، فانفجر الدم من رأسها، ولم تمت فأشعلت النيران في غرفتها.

رواية المتهمة شرحتها للمقدم أحمد يسري رئيس مباحث أطفيح، بعد أن تمكن معاونه هشام موسى من القبض عليها، بعد دقائق من العثور على جثمان المجني عليها داخل غرفة نومها، موضحة أنها كانت تعيش حياة هادئة لمدة 12 سنة مع زوجها، لكن منذ عامين، تعرف زوجها على ضرتها وتزوجها، ومن يومها انقلبت حياتها رأسًا على عقب، وأن ضرتها كانت تمارس كل أنواع الاستفزاز ضدها، وحرضت زوجها على عدم الذهاب إلى زوجته الأولى «المتهمة»، وأنها كانت تتحكم في زوجها، خاصة بعد أن أنجب منها طفلًا عمره قرابة شهرين.

وتابعت المتهمة خلال استجوابها أمام الفريق الأمني الذي يشرف عليه العميد أحمد الوتيدي رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة، واللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية، أنها اشترت كمية من الكيروسين داخل زجاجة من دكان قريب من منزلها، وأنها استغلت دخول ضرتها في وصلة من النوم وتسللت إلى غرفتها وقت وجود زوجها خارج المنزل، وقتلتها ثم هربت من مسرح الجريمة إلى منزلها المجاور لمنزل المجني عليها، قبل أن تحضر على صوت صرخات الجيران، بعد تصاعد ألسنة اللهب من داخل منزلها.