رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

جدل حول إقرارات غياب الطلبة عن المدارس.. أمهات: التعليم التفاعلي الأفضل

كتب: أحمد الأمير -

06:08 ص | الإثنين 15 مارس 2021

طلاب المدارس

تداول عدد من أولياء الأمور صورة لإقرار تم توزيعه على الطلبة في أول يوم دراسي بالنصف الثاني من العام الدراسي الجديد، إذ قامت بعض المدارس بإرسال نماذج للإقرارات لمعرفة رغبة ولي الأمر في تعليم الأبناء عن بُعد، أم من خلال ذهابه للمدرسة، وهو ما انتقده بعض أولياء الأمور باعتبار أن التعليم عن بُعد لا يزال في مراحل التجريب وأن التعليم التفاعلي هو الأفضل. 

وتضمن الإقرار الذي سوف يكتبه أولياء الأمور، نقاطا خاصة بما إذا كان الطالب سيتلقى تعليمه من خلال الذهاب إلى المدرسة أو عن بُعد، خوفا عليهم من الإصابة بفيروس كورونا، خاصة مع اقتراب الموجة الثالثة، والاكتفاء بالمذاكرة عن طريق «التعليم أونلاين» والاعتماد على القنوات التلفزيونية والمنصات الإلكترونية.

«سها منصور».. فنانة توثق دور السيدات المصريات بلوحاتها في نيوزيلندا

تقول سماح غزاوي وهي ولية أمر لاثنين من طلاب المدارس الخاصة بالجيزة: «إنه من الأفضل ذهابهم المدرسة لأن النظام المعتمد على المنصات الالكترونية والتعليم عن بعد حتى الأن لم يرتقي ليكون بديلًا للمدارس لعدم وجود بنية تحتية للإنترنت تساعد على ذلك بالإضافة إلى قدرات بعض المدرسين الذين لم يعتادوا على فكرة التعليم عن بعد وأخيرًا مدى القابلية والتعود للطلاب».

وأشارت «غزاوي» في تصريحات خاصة لـ«هن»، إلى أن الكثير من دول العالم استعاضت بالتعليم عن بعد بسبب فترات معينة أبرزها تلك الفترة التي يزداد فيها خطر تفشي فيروس كورونا إلا أن هذه الدول لم تستغنى بشكل كامل عن المدرس بالشكل الذي يجعل الطلاب يلجأون إلى البرامج المسجلة وغيرها من المنصات التعليمية والقنوات التلفزيونية دون الحالة التفاعلية المتبعة.

وتضيف: «لا يفضل أن تسير العملية التعليمية بالنسبة لي على طريقة التعليم عن بعد وأولياء الأمور الموافقون على هذا الإقرار منهم من يعتمد على الدروس الخصوصية لأنه من المستحيل أن يوجه أولياء الأمور أبناءهم لعملية غير تفاعلية بشكل كامل». وتابعت: «بخصوص الإقرار فهو جيد من حيث التعامل مع المرحلة الحالية وذلك يعود إلى عدد الطلاب في الفصل الواحد وهو فرصة لأولياء الأمور المتخوفين على أولادهم من فيروس كورونا من أجل اطمئنانهم وهذا يعود إلى أن النمط في مدارس مصر مختلف من حيث العدد، فهناك فصول تحتوي على العديد من الطلاب وهناك فصول عدد طلابها قليل ويسمح بالتعامل مع الإجراءات الاحترازية».

وأوضحت «أميرة» وهي ولية أمر لتلميذة في المرحلة الابتدائية بإحدى المدارس الخاصة بالقاهرة بأن المدرسة لا تعتمد على التعليم عن بُعد أو الأونلاين، ولا يوجد سوى اختيار واحد وهو الحضور الذي تحرص المدرسة خلاله على تقليل الأعداد وتوزيع الفصل الواحد على فصلين كنوع من الإجراءات الاحترازية.

ومن وجهة نظر «رحاب»، وهي ولية أمر لثلاثة طلاب بإحدى المدارس الخاصة بمدينة الألومنيوم بنجع حمادي، فإن التعليم عن بُعد يعد الحل الأمثل كإجراء احترازي بشكل عام لكنه لا يتوافق مع هذه الفئة العمرية من التلاميذ وفكرة الإقرار جيدة من حيث التخوفات التي لا تنتهي بالنسبة لي طالما كانت ابنتي تذهب إلى المدرسة بشكل مستمر خاصة أوقات البريك التي تشهد تجمعات فهو أعطى فرصة جيدة إذا أردت الحفاظ والجلوس في المنزل تجنبًا لعدوى فيروس كورونا.

وأضافت أن فكرة الإقرار سليمة جدًا من حيث إتاحة الاختيار بالنزول من عدمه بسبب الاختلاط وازدياد حالات كورونا في الوقت الحالي كما أن التعليم الأونلاين قلل كثيرًا من المجهود والتخوفات وطالما كان هناك استئناف للدراسة مع التعليم عن بعد فهذا منطقي.