رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استشاري علاقات أسرية عن أزمة «إنجاب الولد»: الأم تعتبره هديتها للأب

كتب: آية المليجى -

02:22 م | الأربعاء 03 مارس 2021

الفرق بين الولد والبنت

موروثات ثقافية خاطئة كانت سببًا رئيسيًا في الزيادة السكانية، كان أبرزها هو الإصرار على إنجاب «الولد»، اعتقاد بأن السند والوتد للأسرة بعد رحيل الأب، فما كان من بعض ربات المنازل إلا محاولتها المستمرة في السعي وراء إنجاب ابنًا ذكرًا تستند عليه في الكبر، كأن الفتاة خلقت للاعتناء بأمور المنزل فقط.

وتضامنًا مع حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع افتتاح عدد من المشروعات في قطاع الصحة بمحافظة الإسماعيلية، حين أشار في كلمته عن الضرورة حول خفض النمو السكاني، حتى نتمكن من الشعور بالتطور في كافة المستويات، أطلقت «الوطن» حملتها لمواجهة النمو السكاني، بعنوان «2 وبس» لمواجهة النمو السكاني والأفكار الخاطئة.

ومن جانبها، تحدثت الدكتورة هالة حماد، استشاري العلاقات الأسرية، عن خطر الموروثات الثقافية الخاطئة التي ساهمت في الزيادة السكانية، ومنها الرغبة في إنجاب الولد، وهو الأمر المتكرر في المجتمعات الريفية والصعيد: «عندهم خلفة الولد شايفنه الضهر والسند».

وتابعت «حماد» في حديثها لـ«هن» أن إنجاب الولد أمرًا يراه البعض بأنه يتحمل المسئولية بعد وفاة الأب، كما يوجد اعتقاد آخر لدى الأمهات أن إنجاب الولد أمر يسعد الزوج: «هي شايفة أنها بتؤدي مهتمها في لما بتخلف ولد.. كأنها بتقدم هدية للأب وعشان كدا بتخلف كذا مرة عشان لغاية ما تجيب الولد».

وتابعت «حماد» عن مخاطر الإنجاب المتكرر الذي يضعف من قوة المرأة جسديًا وإرهاقها بالإضافة إلى الأضرار النفسية التي تصيبها خوفًا من عدم الاهتمام بشكل متساوي بجميع الأبناء، وأيضًا الأعباء المادية التي يتحملها الأب.

واستطردت استشاري العلاقات الأسرية، أنه لابد من وجود الوعي الجيد في وسائل الإعلام وحملات التوعية الجيدة في محاولات للسعي لإزالة هذه الأفكار الخاطئة، والتركيز جيدًا على أهمية دور البنت وقدرتها على تحمل المسئولية.

وأكدت «هالة» أن الفتاة أصبحت توصل لأعلى المستويات والمناصب في الدولة، كما أنها قادرة على الاكتفاء ماديًا والاعتماد على نفسها وتولي مسئولية أسرتها.