رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

«إسراء» تروي لـ«هن» تجربتها مع تدخين الحشيش بمباركة زوجها: حديثه عن مزاجه أثار فضولي

كتب: أحمد الأمير -

02:23 م | الأحد 21 فبراير 2021

مخدر الحشيش

عادة ما تحفل التجربة الأولى لتعاطي مخدر الحشيش بكثير من التفاصيل المثيرة، وقد يقف ورائها الأصدقاء، لكن أن يدفع الزوج زوجته للتعاطي فهذا غير مألوف.

من سجائر التوت إلى الحشيش

تتحدث «إسراء»، 27 عامًا، عن تجربتها مع الحشيش بمباركة زوجها قائلة: عندما بدأت علاقة حب مع زميلي بجامعة أسيوط كنت في الفرقة الثانية، وكان يردد المقولة الشهيرة التي يرددها الشباب من المتعاطين في مصر، وهي «البنت صاحبة المزاج نعمة»، و«الكيف مناولة مش مقاولة»، لذا تأثرت بهذا الكلام، وأشعلت أول سيجارة بعدما اقتنعت بهذه الجملة، ثم تطور الأمر، وبدأت أشتري نوعًا من السجائر بطعم التوت.

وتابعت: في الفترة ذاتها كان حديثه عن الحشيش أمامي يثير فضولي إلى التجربة، وكان دائمًا يحدثني عن «الدماغ العالية»، وعن كيف يساعده ذلك على المذاكرة، وما أثار الفضول بشكل مفرط هو أنه كان من المتفوقين، حيث كان من الخمسة الأوائل طيلة سنوات الدراسة.

إسراء طبيبة بيطرية 

تقول «إسراء» لـ«هن»: في عام 2018 تقدم لخطبتي، وفي أواخر عام 2019 تزوجنا، وعشت معه في إحدى محافظات الصعيد، وكان يعلم تمامًا أنني أدخن السجائر، ولم يضايقه ذلك، وبعد مرور شهور من الزواج عُينت بأحد المراكز التدريبية بالجامعة، فأنا خريجة كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط، وهو أيضًا.

وذكرت: بينما كنت منهمكة في العمل ذات يوم، وكنت محاطة بمجموعة من زملائي الأطباء يتحدثون عن الحشيش ودوره في التأثير على دعم وتحسين المزاج، ومن هنا «الفكرة بدأت تكبر في دماغي».

وتكمل: «يشاء القدر أن إحدى طالباتي في المركز الذي أعمل به تسكن في المنطقة ذاتها، والشارع نفسه الذي أسكن به في منطقة فيصل بالجيزة، وقتها بدأت علاقة صداقة بيني وبينها حتى تطور الأمر وسألتني عن طريقة تشتري بها الحشيش، فأرشدتها برقم من تليفون زوجي ومن هنا أشعلت أول سيجارة حشيش».

أزمات المرتبطين بسبب ذكريات الماضي: قالتلي مش هعرف اكمل معاك 

«بطرقٍ عدة یمكن تعاطي الحشيش، لكني أتناوله بالطريقة التقليدية وهي فركه ولفه في سيجارة تبغ».. هذا ما تقوله «إسراء» التي لاحظ زوجها تغيرات مزاجية عليها وكذلك في ملامحها، وسألها أكثر من مرة ما إذا كانت تتعاطى الحشيش، وعندما صارحته لم يبد لها أي نوع من الرفض.

وتقول لـ«هن»، إن زوجها كان سببًا في اعتيادها على التعامل مع «الديلر»، وأنهما اعتادا على «الاصطباحة» يوميًا، بحسب تعبيرها، وذلك قبل ذهابهما العمل، لافتًة إلى أن «تأثير أول سيجارة بني زاد من تركيزها في العمل وقلل من ضغوطات الحياة».

بعد معايرة تامر أمين.. عاملات المنازل يعترفن: "هربنا من أهالينا والشغل مش عيب" 

لا أتعامل مع «الديلر» بشكل مباشر 

تجد «إسراء» مشكلة عندما تأتي إلى بيت أهلها في القاهرة، فيكون الأمر صعب بالنسبة لها، حتى لا تتعامل مع «الديلر» الذين وصفتهم بالمشبوهين، وفي الوقت ذاته لا تستطيع حمل الحشيش معها في رحلتها من الصعيد إلى القاهرة عندما تريد زيارة زوجها، كاشفة أنها توصي بعض أصدقائها الشباب ليقضوا لها حاجتها من الحشيش، من خلال شراء كمية تأخذها معها يومين على الأقل، مردفة أنها تذهب لإحدى صديقاتها بالقاهرة تعيش بمفردها لكي تتمكن من تدخين الحشيش.