رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في الفلانتين.. «فتحية» تشارك زوجها رحلته مع السرطان: استحملني لما اتأخرنا في الحمل

كتب: آية أشرف -

06:29 ص | الأحد 14 فبراير 2021

أسرة فتحية

«فتحية سعيد» التي عاشت بطلة لزيجة لم تخلو من العطاء المتبادل، فعلى الرغم من مرارة الأيام وصعوبتها، كانت جرعات العطاء التي تبادلتها مع زوجها هي التوليفة الوحيدة لنجاح الزيجة، ومساعدتهم في تخطي الصعاب.

اكثر من 5 سنوات عاشتها السيدة فتحيه في العقد الثالث من عمرها، رفقة زوجها الذي يعمل بالمحاسبة، دون أن يرزقهما الله بالانجاب، فباتت نزهاتهما هي المستشفيات والعيادات لعلاج مشكلات تأخر الحمل، فلم يتخل عنها زوجها على الإطلاق، ملازمها رحلتهما الشاقة، حتى قررا إنجاب أطفال أنابيب.

عمليات عدة، واستشارات ومتابعات انتهت بحمل السيدة بتؤام أطعما عيناها واشتياقها للأمومة، قبل أن يصاب زوجها بسرطان الغدد، ليبدأ الثنائي رحلة شاقة مجددا مع جلسات الكيماوي.

 

بقت أغلب مشاويرنا لمعهد الأورام

 هكذا تتحدث السيدة «فتحية»، مؤكدة أن إصابة زوجها كانت بمثابة الصدمة، خاصة لكونها بالتوازي مع أحد أبناءها بالخبيث أيضا، الذي أصيب عظامه.

وتقول السيدة، خلال حديثها لـ«هن»: «لازمته كل مشاويره في معهد الأورام، كل جلسة كيماوي كنت بموت وانهار قدامها، لكن كنا بنساند بعض، وعارفين إن عندنا رحلة هنكملها سوا».

وأضافت الزوجة، والأم، الجندي المجهول للاسرة: «كنت بروح مع جوزي معهد الأورام، وبعدين مع ابني مستشفى السرطان، لأن أصعب المواقف لما الاتنين كانوا يحتاجوني سوا، كان لازم أودي جوزي وأرجع بابني»، متابعة: «بقت حياتنا تحاليل ومستشفيات، وكيماوي وعمليات لكن فضل يقيني بربنا إنه هيسندني ويقويني».