رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

اغتصبوها واستئصلوا عضوها التناسلي.. والد الطفلة فاطمة يفتح القضية مجددا: عاوز حقها

كتب: آية أشرف -

10:14 م | الأربعاء 27 يناير 2021

الطفلة فاطمة

أكثر من عامين والجُناة خلف القضبان، ذئاب بشرية تجردت من الرحمة والدين والأخلاق، قرروا الاعتداء على طفلة لم تبلغ سن العاشرة من عمرها حينها.

وسط الزراعات وعقب خروجها من الدرس، اعتدى عليها ما يقرب من 5 رجال، على رأسهم المُدبر للأمر، ابن عم والدها، زوج عمتها السابق، انتقاما من والدها، بسبب خلافات عائلية. 

قيدوها، وظلوا يعتدون عليها أكثر من مرة، اغتصاب وقعت به الطفلة وهي تحت أيادي 5 اشخاص، لا يوقفهم توسلاتها، أو صرخاتها وطلبها للرحمة، فلم ينتهه الأمر بهم عند ذلك الحد، بل فكروا في حيلة شيطانية للتخلص من الأدلة، وهي «السائل المنوي»؛ ليستئصلوا عضوها التناسلي بآلة حادة، ويتركوها للكلاب الضالة تنزف دون أن يسمعها أو يراها أحد، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، قبل أن يعثر عليها ابيها بعد 15 يوما من الاختفاء.

واقع مرير ولحظات صعبة وقاسية عاشتها الطفلة «فاطمة إبراهيم مصطفى عبدالله أبو العلا»، التي لاحول لها ولا قوة، وكذلك أسرتها التي تعتصر قلوبهم على طفلتهم، التي لم يأت حقها بعد حتى الآن.

والد الطفلة فاطمة يفتح القضية مجددا: عاوزهم يتعدموا

وعاد إبراهيم مصطفى، والد الفقيدة، عامل زراعي، بفتح قصتها مجددا لـ«هن»، قائلا: «بنتي ميتة من آخر 2018 والمتهمين لسة فيهم الروح محبوسين، نفسي يتعدموا وتبرد ناري أنا وأمها وأخواتها».

وأضاف الأب: «بيحيلي تهديدات بالقتل عشان اتنازل، طب اتنازل إزاي وأنا بنتي اغتصبوها وقطعوا جسمها وسابوا الكلاب تنهش فيها، عيلة كانت 10 سنين يحصل فيها كل ده ليه؟ وعشان ايه؟، عاوزهم يتعدموا لسة مخدوش حكم، محبوسين بس عايشين وبيتنفسوا».

وتذكر الأب تلك اللحظات المرعبة التي عاشها خلال الحادث، قائلا: «البنت كانت راجعة من الدرس، واتأخرت جدا قلقنا عليها، وعملت محضر خطف، واتهمت ابن عمي، وطليق أختي (عبد الله. أ.)، 34 سنة، لأن بينا خلاف على قطعة أرض مساحتها 8 قراريط كان نقل ملكيتها لأختي ورفضت التنازل عنها ليه بعد الطلاق، واتقبض عليه واتساب؛ لأن مفيش دليل».

وتابع الأب الذي يقطن بقرية «22 النقعة» في المنصورة بمحافظة الدقهلية: «بعد 15 يوما واحد لاقاها مرمية متقطع جسمها والكلاب بتنهش فيها مصدقتش بنتي عذبوها وموتوها، وهما لسة عايشين».

واختتم الأب حديثه: «في جلسة في فبراير يارب يتعدموا، نفسي ناري تبرد أنا عندي بنات غيرها وطفل صغير عنده صرع من يوم حادثة أخته، عاوز حقها».

قصة الطفلة فاطمة

ووجهت النيابة العامة، في يناير 2019، لـ3 أشقاء وصديقهم وزوجة أحدهم، اتهامات بخطف الطفلة واغتصابها واستئصال أعضائها التناسلية، لإخفاء معالم جريمتهم، وإلقائها بعد خنقها في الأرض الزراعية جثة هامدة، مقيدة اليدين، انتقاما من والدها وعمتها، بسبب خلافهم على ملكية 8 قراريط أرض زراعية.

وأكد التقرير المبدئي لتشريح الجثة، أن الوفاة حدثت قبل العثور عليها بيومين فقط، وأن سببها الخنق، وتعرض الطفلة للاغتصاب أكثر من مرة، ووجود استئصال لأعضائها التناسلية لإخفاء جريمة الاغتصاب والتخلص من السائل المنوي، وتمكن الطب الشرعي من العثور على بقايا للسائل في رحم الطفلة.

وتوصلت تحريات إدارة البحث الجنائي حينها، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من «عبدالله أ.»، 34 سنة، عامل زراعي، وشقيقيه جودة، 38 سنة، عامل زراعي، وعلي، 40 سنة، وشهرته عزوز، مقيمون جميعا بقرية «20 النقعة»، و«أحمد ا.»، 20 سنة، زوج ابنة شقيقة المتهم الأول، مقيم بـ«قرية 30 بصار»، بالإضافة إلى «سمسمة. خ. ف.»، ربة منزل، 19 سنة، زوجة المتهم الأول.