رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«ازاي تخسي بـ 400 جنيه».. أسما شريف منير: هدفي تغيير الناس مش الفلوس

كتب: محمد خاطر -

07:36 ص | الأربعاء 27 يناير 2021

أسما شريف منير

تحدثت الانفلونسر أسما شريف منير، عن تجربتها الأخيرة، في فقدان وزنها الزائد وإطلاقها لحملة «تغيير حياتك في 30 يوم»، لتشجيع متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي على «الخسسان»، مثلها والوصول إلى شكل الجسم الذي تحلم به الفتيات والنساء.

وأوضافت نجلة الفنان شريف منير، خلال لقائها الثلاثاء، مع برنامج «يحكي أن»، المذاع على القناة الأولى، أنها بدأت على الفور، بعد إعجاب متابعيها للشكل الذي وصلت إليه بعد أن «خست»، في تجميع كل الفتيات والأولاد، الذين يرغبون في فقدان وزنهم الزائد، في «جروب مقفول» على موقع التواصل الاجتماعي يتبادلون عبره المعلومات المهمة والأكلات الصحية المناسبة لنظامهم الغذائي بالإضافة إلى التشجيع المتبادل من الجميع، على استكمال المشوار.

تجربة أسما شريف منير مع إنقاص الوزن ليست صعبة

وأشارت إلى أن تجربتها لم تكن صعبة، فبعد أن بدأت في اتباع نظام أكل صحي، وتبتعد عن البروتين والسكر، أحدث هذا فارقا معها بشكل كبير، قائلة «خسيت على طول»، لافتة أن النتيجة التي وصل إليها عدد من الفتيات المشاركة بالجروب، ونجاحهن في «الخسسان»، شجع الكثير والكثيرات على الاشتراك في هذا الجروب والبدء في تحدي فقدان الوزن، الذي أطلقته من خلال حملتها «غير حياتك في 30 يوم».

وكشفت أن أكبر صعوبة واجهتها، في تلك الحملة كان أن الكثير من الناس، ترغب في المشاركة بتلك الحملة، لكن الوضع المادي لهم لا يسمح، وهذا ما أصابها بحالة كبيرة من الضيق، لأن لديها رغبة شديدة، أن يخوض أكبر عدد من الناس نفس التجربة ويخسروا الوزن ويصلوا للنتيجة التي يريدونها، لأن النتيجة في النهاية فارقة بدرجة كبيرة على المستوى النفسي والصحي.

أسما شريف منير أنفقت 400 جنيه لإنقاص وزنها

وألمحت، أن الموضوع لم يكن مكلف بدرجة كبيرة، فالحكاية كلها في «400 جنيه»، وهذا رقم من الممكن أن ندفعه في ملابس نشتريها، وأكل من الشارع، لكنها تعلم جيدا أيضا أن هذا المبلغ في وسط الظروف التي نعيشها، قد لا نستطيع جميعا أن نوفره، داعية إلى ضرورة المحاولة إلى تغيير أنفسنا «وتظبيط جسمنا ووزننا، لأن الموضوع بيفرق جدا فعلا في الإنسان نفسيا وصحيا».   

ونفت أسما منير أن يكون الهدف من هذا المبلغ، هو تحقيق مكسب مادي لها، إنما هو مخصص لـ «الدكاترة اللي بتابع وضع كل حالة، وتشرح لهم الطريقة المناسبة لهم في الخسسان»، معلنة أنها أصيبت بحالة من الضيق الكبيرة، بعد أن ظن البعض أنها تقوم بتلك الحملة بغرض تحقيق مكسب مادي لها.