رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

للرجال فقط

دراسة: الآباء الجدد أكثر عرضة للاكتئاب والأمراض النفسية لهذه الأسباب

كتب: (وكالات) -

11:28 م | الثلاثاء 26 يناير 2021

صورة أرشيفية

اكتئاب وأمراض نفسية قد تصيب الآباء الجدد، تحذير خطير موجّه لكل أب وأم حديث الزواج، أعلنت عنه جامعة لوند في السويد، بعد أن أجرت دراسة جديدة أثبت فيها أن الآباء الجدد أكثر عرضه للإصابة بأمراض الاكتئاب، كاشفة أن هناك خطرا كبيرا يتمثل في عدم اكتشاف المرض باستخدام أدوات الفحص وبالتالي حرمان الآباء من المساعدة التي يحتاجونها.

يطمح القائمون على الدراسة أن تحسن من طرق الفحص بعد أن قدموا بعض المقترحات على أمل أن تصل لجميع الآباء في محاولة مساعدتهم، وفقًا لما ذكره موقع جامعة لوند.

وأوضح القائمون على الدراسة وهم: إيليا بسيوني ويوهان أجيبورن وحنا ليندر، من جامعة لوند، أن طريقة تطورهم تعتمد على أسئلة من نوعية من «إي بي دي إس» وهو مقياس ادنبره للاكتئاب بعد الولادة، وأيضًا  «جي إم دي إس» وهو مقياس جوتلاند للاكتئاب عند الذكور، مؤكدين أنها مناسبة تمامًا لمعرفة الآباء الذين يعانون من أعراض الاكتئاب المتعددة.

الاكتئاب يؤدي لإهمال الأبناء 

وأكد الخبراء، أن الآباء الذين يعترضون لاكتئاب يصبحون مع مرور الوقت أقل إدراكًا لاحتياجات أطفالهم خاصة في حالة وجود طفل كثير البكاء، لذلك فإن اكتشاف الاكتئاب لديهم مبكرًا يعد أمر غاية في الأهمية ويحافظ على سلامة صغارهم.

اكئتاب الآباء يؤثر على نمو أطفالهم 

وأشارت الدراسة، إلى أن الأطفال الذي ينتمون لآباء مكتئبين يميلون إلى تلقي تحفيز أقل، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى صعوبة في نموهم بشكل طبيعي ويصبح النمو بطئ، وفي بعض الحالات قد يسبب الاكتئاب لدى الآباء إلى إهمال الطفل مما يجعله يصدر منه سلوكيات غريبة وعنيفة بشكل غير مقبول.

الرجال أكثر عرضة للاكتئاب من النساء 

وأوضح الباحثون، أن الاكتئاب لا يقتصر فقط على معاناة الوالدين، ولكن أيضًا يمثل خطر كبير على الطفل، وبالتاي يعد  فحص جميع الأمهات الجدد للكشف عن الاكتئاب أمرًا هامًا، وقد أثبتت الدراسة أن هناك  10-12% من النساء يتأثرن خلال عامهن الأول بعد الولادة، بينما نلاحظ أن نسبة الآباء المكتئبين تصل إلى أكثر من  8%.

جاء وذلك بعد أن تم إجراء بحث على 447 أبًا جديدًا. وأثبتت أن ثلث الآباء المكتئبين  لديهم أفكار لإيذاء أنفسهم، وقليل منهم الذين ذهبوا لتلقي العلاج في مراكز الرعاية الصحية.