رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«محظوظة بيه».. قصة محمد وزوجته الألمانية: عايشين في قرية وبتربي حيوانات (فيديو)

كتب: أسماء أبو السعود - غادة شعبان -

08:01 م | الإثنين 25 يناير 2021

محمد وزوجته الألمانية

داخل إحدى قرى محافظة الفيوم، جمع الحب بين المهندس المصري محمد وزوجته الإلمانية ديزيزية، التي جاءت إلى مصر قبل 9 أعوام برفقة والدها، وتعرفت عليه داخل قرية سقارة هي إحدى القرى التابعة لمركز البدرشين في محافظة الجيزة، وبدأ الثنائي يتقربان من بعضهما البعض شيئًا فشيئا حتى قررا اتخاذ خطوة الزواج.

قصة زواج مصري وألمانية في محافظة المنوفية

لم يكن الحب الذي جمع بين الثنائي وحسب، بل العادات والهوايات المشتركة كانت عاملًا مساعدًا في تطور شكل علاقتهما، وروى محمد وزوجته ديزيزية قصة تعارفهما وحبهما خلال حديثهما لـ «هٌن»، إذ قال الزوج: «اتعرفنا على بعض في قرية سقارة، كنت معجب بها وحبيتها حتى من قبل ما نتقابل ونتكلم، لما كنت بشوفها من بعيد، ولكني معترفتش بحبي لها غير لما سافرت بره مصر ورجعت».

محادثات تلو الأخرى جمعت بين محمد وزوجته الألمانية، إذ بدأ من خلالها التودد والتقرب لها، حتى شغلت عقله وقلبه، وعن قصة حبهما قال: «لما رجعت مصر عرفت إننا جيران، وبدأنا نتكلم ولما حصل حوار كورونا تأثر الخيل العربي، ومن هنا قررنا نيجي الفيوم علشان مشروعنا».

وتابع الشاب المصري في سرد قصة تعارفه على زوجته الألمانية: «حبيت فيها طيبتها وحبها للحيوانات والخيول، وقررنا نتشارك في الشغل وعملنا مزرعة تضم العديد من الطيور والحيوانات البرية».

التقطت الزوجة الألمانية أطراف الحديث، وتحدثت عن علاقتها بزوجها المصري، قائلةً: «جيت مصر من 9 سنين، وبابا كان بيشتغل في فندق ماريوت، وكملت الدراسة في الجامعة الامريكية، وبحب الكلاب والخيل أوي، وعملت مزرعة من 5 سنين قبل ما أقابل محمد، محظوظة أوي علشان قابلته».

ديزيزية أهدت محمد ثعبان بعيد ميلاده

وعن أغرب الهدايا التي أهدتها له، قالت: «جبتله تعبان في عيد ميلاده علشان بيحبهم، كنت الأول بخاف منهم جدًا ولكن حبيتهم علشانه، والتعابين من غير سم زي القطط، مبقتش بخاف منهم».

الزوجة الألمانية: بحب البط الفيومي والملوخية والمحشي

وأشارت، إلى إنها تفضل محافظة الفيوم عن القاهرة، نظرًا لما تتمتع من هدوء: «أنا بحب الفيوم علشان مش بعيد عن القاهرة، وبحب القرى والريف والصحراء، ووادي الريان ووادي الحيتان، أهدى من القاهرة، بحب البط الفيومي والملوخية والمحشي».