رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«حسنية» تستغيث من أذى جيرانها بسبب 2 متر أرض: «ضربوا بناتي ومش خايفين»

كتب: منة الصياد -

09:39 م | السبت 23 يناير 2021

سيدة

داخل قرية تل زايد بمركز البداري التابع لمحافظة أسيوط، ربطت الجيرة الطيبة والمودة بين أسرة زوج السيدة حسنية محمد عاصم، والذي يدعى عبد الناصر محمد، وجاره العجوز عبد الكافي حسين على مدار عدة أعوام، إذ كان يجاور محل الأول الحديقة الخاصة بمزل الثاني، لكن الأمور انقلبت رأسًا على عقب بعدما توفي المدعو «عبد الناصر»، وتحولت سنوات المودة إلى خصومة وعداء انتهوا داخل ساحات النيابة.

«بقالي سنتين عايشة في مشاكل مع عيلة الحاج عبد الكافي جارنا، بسبب إن محل العلافة بتاعنا في ضهر الجنينة بتاعتهم، وكانت علاقة جوزي قبل ما يموت من 4 سنين بالسرطان كويسة مع جاره، وعمر ما حصلت بينهم مشاكل، ومن بعد وفاة جوزي بسنتين وسفر الحاج عبد الكافي للسعودية، بدأوا ولادوا يعملوا مشاكل بيننا بسبب إنهم عايزيني أسيب محل أكل عيشي أنا وولادي، وأبيعه ليهم».. حسب السيدة حسنية، خلال حديثها مع «هُن».

افتعال للمشاكل وتعدي بالضرب

بعد رحيل الزوج، بدأوا أبناء الجار العجوز في افتعال المشكلات بين السيدة الأرملة وبناتها: «بعد ما جوزي مات افتكروا إن ليهم 2 متر قدام الجنينة بتاعتهم، وبدأوا يفتلعوا مشاكل ويضايقونا، وعاوزني أسيب المحل اللي بقف فيه أنا وبناتي بعد ما جوزي مات، وأنا معايا عقد ملكية للمحل من سنة 1994 كان باسم حمايا، وفي 2009، اتحول بقا باسم جوزي».

ضربونا بمطواة وشومة

وتتابع السيدة الخمسينية: «اتخانقنا معاهم وعملنا فيهم محضر برقم 826، واتحفظ، بعدها روحنا المركز عشان نجيب ناس تعاين المكان، وبعد ما المعاينة خلصت، تاني يوم روحت أفتح المحل لاقيت ولاد جاري واقفين وبيقولوا ليا أنا وجوز بنتي مش هتفتحوه، وكانوا هادين جزء من الحيطة بتاعته، وبدأوا يتهجموا عليا أنا وجوز بنتي الكبيرة وبناتي التانيين جم، راحوا ضربوهم، واحدة فيهم اتضربت بطواة في وشها وخدت 50 غرزة، والتانية ضربوها بشومة على دماغها وخدت غرزتين».

وتقدم السيدة «حسنية»، استغاثتها من خلال «هُن»، قائلة: «أنا ست أرملة وعندي 3 بنات وولد عنده 4 سنين، وأنا اللي مسؤولة عنهم بعد وفاة جوزي، والناس جيراننا دول مش هاممهم حد، وبيستقوا علينا ومش خايفين من حد على الرغم من كل الشكاوى اللي قدمتها فيهم، أنا عايزة حد يوقفهمم مش هستنى لما يتهجموا علينا تاني ولا يأذوا عيالي وابني الصغير».

الكلمات الدالة