رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

«شربت المهنة».. «خلود» تدشن براند للمحجبات: والدي ولا هاني البحيري في زمانه

كتب: غادة شعبان -

04:59 م | السبت 23 يناير 2021

خلود قشطة

ورثت شغف والديها بمجال تصميم الأزياء والموديلات باحترافية، حيث وجدت نفسها تنخرط في عالمهم منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية، إذ كانت تنسق ملابسها بذاتها، حتى تطور الأمر وأصبح متمكنة به في المرحلة الثانوية، إلى أن ارتدت النقاب.

حتى عزمت «خلود قشطة»، في منتصف العشرينات، والتي تخرجت في كلية التجارة، أن تطور مهنة والديها، حتى دشنت أول براند للعباءات وللمحجبات.

من هاوية لصاحبة براند

«موهبة التصميم عندي منذ الصغر ورثتها عن والدي ووالدتي، كانوا فاتحين أتيلية مع بعض لمدة 40 عاما، اتعرفوا على بعض ولحسن الحظ كانت والدتي شغوفة بمجال التصميم والأزياء»، بهذه العبارة بدأت «خلود»، سرد كواليس مشروعها والبراند التي دشنته، خلال حديثها لـ«هن».

خلود: والدي كان ولا هاني البحيري في زمانه

يرجع الفضل لوالدة خلود، في تعلمها فنون التصميم والتطريز: «والدتي كانت تصمم فساتينها بذاتها لها ولاشقائها، ومن هنا أحببت المهنة، بدأت أقف بجوارها وهي تصمم الأزياء حتى تعلمت منها كل شيء دون تطبيق، واتعلمت منها كل حاجة من غير تطبيق، وحينما قررت التطبيق عملي وقفت بجانبي وساندتني، دون أخذ كورسات أو دروس».

كان صيت والديها في التصميم كـ أشهر المصممين في الوقت الحالي، إذ يتهافت الجميع على ارتداء ملابس من تصميمهم، فضلًا عن شهرة الأتيلية الخاص بهم والذي كان يُعرف باسم«أزياء بوردا»، في المحلة: «والدي اسمه خميس قشطة، وشهرته كانت همام قشطة، كان من 30 سنة ولا هاني البحيري في زمانه، وكان أشهر من النار على العلم، كان بروفشينال جدًا في شغله، لدرجه أنه كان الناس بتقول عليه بيعد الغرز من دقته في تفصيل الموديل».

أعوام وراء أعوام من الشهرة والصيت الذي عُرف به والدي خلود، إلى أن أصبحا في تقدم العمر، ما جعله يُقدم على غلق الأتيلية، ومن ثم الانتقال إلى مدينة دمياط الجديدة: «كملت مسيرة أهلي وفتحت أتيلية خاص بالمحجبات والعباءات من تصميمي وتنفيذي فضلًا عن كوني الموديل التي ترتدي الملابس».

جميع الموديلات التي تصممها «خلود» ترجع خامتها للإيطالي والفرنسي والألماني والتركي: «التصميم المميز عندنا بيبقى قطعة واحدة للعملاء المحبين للتميز، وهناك موديلات يمكن أن تتكرر، فضلًا عن كون الأسعار في متناول الجميع، وسميته«هامش ربح».